amazon mattress protector
header5.jpg

خلف بن السمح بن أبي الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري

(حي في: 221هـ / 826م)
حفيد الإمام أبي الخطَّاب عبد الأعلى بن السمح المعافري، يعتبر إمام الفرقة الخلفية – المنسوبة إليه -، تلقَّى العلم عن أبيه، وعن حملة العلم بجبل نفوسة. قام بتمرُّد ضدَّ الرستميين، وأسَّس الفرقة الخلفية، واستقلَّ بجزء من حوزة طرابلس وقابس. نشط في يفرن وما جاورها، شرق جبل نفوسة. ولـمَّا تفاقم أمره حذَّره الإمام عبد الوهاب (حكم: 171-208هـ / 787-823م)، فواجهه والي الإمام بجبل نفوسة أبو عبيدة عبد الحميد الجناوني باللَّين – بأمر من الإمام – ثمَّ لـمَّا لم يرعوِ قاتله بجيش تحت قيادة الوالي نفسه؛ وذلك عشية الخميس 13 رجب 221هـ/835م، فانهزم خلف، وانحاز إلى «تِيمتِي»، وأخرج منها أصحاب أبي عبيدة، فسكنت حركته إلى أن مات، وخلفه في سيرته ابنه فيما بعد.
كان لهم كيان في جزيرة جربة، وبدأ نجمهم في الأفول زمان أبي مسور (أواسط ق4هـ/10م)، حتَّى انقرضوا، ولم يبق لهم أتباع.

المصادر:
*ابن سلاَّم: بدء الإسلام، 84، 114، 117، 125، 130، 139، 141 *أبو زكرياء: السيرة، 1/120، 135 *الدرجيني: طبقات، 1/68-77، 158-159 *الشمّاخي: السير (مط) 88 *الجيطالي: قواعد الإسلام، 1/54 *الجيطالي: قناطر، 1/12 *القطب اطفيش: الرسالة الشافية، 82-83 *الباروني سليمان: الأزهار الرياضية، 149، 150، 152 *الباروني سليمان: مختصر تاريخ الإباضية، 40 *علي معمَّر: الإِبـَاضِيـَّة بين الفرق، 271-272 *لفيتسكي: دراسات، 48-49 *النامي: دراسات عن الإباضيَّة (مخ)، 176-178؛ Eng.: 159-160 *بحاز: الدولة الرستمية، 120-121 *الجعبـيري: نظام العزابة، 157-158، *الجعبيري: البعد الحضاري للعقيدة، 1/57 *الحريري: الدولة الرستمية، 136 *جهلان: الفكر السياسي، 206 *مزهودي: جبل نفوسة منذ الفتح الإسلامي (مر) 87-102، 296 *الجعبيري فرحات: م.ن.ت.م (مخ).
*Massignon: Annuaire, 132 *Lewicki: Les subdivisions de l’ Ibadiyya, 79-80 *Lewicki: Document inedit, 9ترجمة محمد بوعيش.
*Muammar Ali Yahia: IBADHISM A MODERATE SECT OF ISLAM, 34-35
293 ابن خلف بن السمح بن عبد الأعلى بن السمح المعافري

أرسلت من قبل توفيق الشقروني في أعلام,حكام وتحتوي على تعليق (1)

تعليق واحد ل “خلف بن السمح بن أبي الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري”

  1. طارق جهلان قال:

    هايل وجدي هو الياس بن منصور اللواتي النفوسي

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك