header6.jpg

الكنيس (المعبد) القبلي

الكنيس القبلي

الكنيس القبلي

الكنيس القبلي أو الصلا القبلية كما يسمونه اليهود هي تسمية يعرف بها معبد يهودي، وكلمة القبلي أي الجنوبي هنا أتت تمييزا له عن معبد آخر يقع في الشمال منه في يفرن.

لا يعرف بالضبط متى شيد هذا الكنيس ولكن يقال أنه قديم، قدم تواجد الديانة اليهودية في ليبيا، ومن الواضح أن الكنيس رمم وجدد عدة مرات. بني الكنيس في أعلى مدينة يفرن القديمة في المكان الذي كان يعرف في السابق بالحارة وهي حي كان ضمن المنطقة التي كانت تسكنه قبيلتي ورسطف والشمامخة (المنطقة التي تقع تقريبا بين الكنيس القبلي ومسجد أمنا حوا وجامع ورسطف الكبير) لتتفرق فيما بعد ويتفرق معهما اليهود في قرى متناثرة.

كان الربي (الحاخام) يعقوب آخر حاخام لهذا المعبد وهو من يهود القصير(آت ؤ غاسرو) وكان اليهود يرتادونه من جميع قرى يفرن والمدن المجاورة التي كان بها يهود، وكان اليهود يقدسونه كثيراً ويقسمون به. ويقال أيضاً أن اليهود كانوا يحجون إليه من كافة مناطق شمال افريقيا القريبة. واعتقد أن هذا التقديس سببه الأسطورة اليهودية التي تقول أن الكنيس قد بني قبل حوالي 2500 عام بعد هدم الهيكل في القدس وقيام الرومان بجلب اليهود إلى شمال إفريقيا حيث قام بعض اليهود بجلب حجر من الهيكل المتهدم وأدخلوه في بناء هذا الكنيس.

يحتوي هذا الكنيس على العديد من  الكتابات العبرية والرموز الدينية المنقوشة على سقفه والظاهرة فيه بشكل واضح، كما يوجد مخزن صغير مرفق به و فناء أمام مدخله.

كان بالقرب من الكنيس صهريج ماء ومغطس لممارسة الطقوس اليهودية وللأسف تم إزالتهما في السبعينات عندما تمت توسعة الطريق المارة بجانبه. وبالرغم من عمليات الترميم التي أجريت له في السابق إلا أن العوامل الجوية استطاعت أن تنال منه. كما أجريت له بعض التحويرات التي أفسدته كإدخال حجارة حديثة في ترميمه وتغيير مكان مدخله.

أرجو ممن لديه تصحيح أو إضافة ألا يبخل علينا.

أرسلت من قبل رمضان أبوسويدر في آثار,جماعات,دين,عمارة,معابد,معتقدات وتحتوي على تعليقات(9)

9 تعليقات ل “الكنيس (المعبد) القبلي”

  1. مادغيس بوزخار قال:

    Azul Meqqer
    تانميرت ف ؤمقراد ننك .
    لكنيس غريبا او لكنيس لقبلي من المعابد اليهودية القديمة بمنطقة ادرار ن ئنفوسن, ومن اقدم المعابد في شمال افريقيا لكنيس ززقاق ن ؤداين او صلات زقاق بالعبرية و لكنيس موجود بقرية ات-امعان ,ويعود بناء صلات زقاق فترة سقوط معبد اورشليم اي فترة ملك روماني تيتوس.
    لكنيس غريبا او لكنيس لقبلي في الاصل عبارة عن ارجان او الكهف و في سنة 1742 تم غلق الكهف و تشيد المعبد بإشراف من قبل ؤداي اسمه عطية من قرية ات-ؤغاسرؤ.
    مصادر:

    1- The Book of Mordechai: A Study of the Jews of Libya, by Harvey E. Goldberg. Philadelphia: Institute for the Study of Human Issues, 1980.
    2- Travels in North Africa, Slouschz, Nahum ,Philadelphia The Jewish publication society of America 1927.

  2. رمضان أبوسويدر قال:

    أخ مادغيس أنا أتفق معك أن الكنيس ربما كان عبارة عن كهف كحال باقي منازل ومساجد يفرن عندما كانت يفرن مدينة واحدة فمسجد الحارة أو مسجد أمنا حوا (إمرساون) الذي يعتبر من أقدم المساجد في يفرن هو أيضاً كان عبارة عن غار وهو لا يبعد عن الكنيس سوى بضع خطوات وفي اعتقادي أنه قبل 600 عام على أقصى تقدير لم يكن يوجد في يفرن مسميات مثل (آت معان) أو(شقارنا) أو(آت ؤغاسرو) ولكن كانت هناك حارة وهي حي من أحياء يفرن التي كانت كلها عبارة عن منازل مكونة من غيران (ئرجانن) مرتبة تفتح على منور وسط المنزل. كما أن تسمية الحارة عادتا تكون مرتبطة بسكانها اليهود ثم أن مقبرة اليهود التي يدفن فيها جميع اليهود من كافة القرى هي أقرب للحارة من أي مكان آخر ولاحظ أن اليهود لم يغيروا مقبرتهم بل استمروا في الدفن فيها رغم بعدها مما يدل على أن ملتقاهم سابقا كان بالقرب منها. وأنا شخصيا لا أوئيد النظرية التي تقول بأن اليهود أتوا من الشرق بعدما تهدم الهيكل بل أعتقد أن اليهود إما أن يكونوا أمازيغ آثروا ألا يسلموا أو أنهم من اليهود القادمون من الأندلس إبان محاكم التفتيش أو قبلها عندما خرج المسلمون منها وأنا أرجح الاحتمال الثاني لأن اليهود حافظوا أيضا على لهجتهم العربية التي أتوا بها من الغرب. وكل هذا تخمين تدعمه بعض الوثائق ويحتاج إلى دراسة معمقة لأن الدراسات التي قدمتها أنت كمصادر، ربما لم يأتوا أصحابها إلى ليبيا لدراستها على أرض الواقع وشكرا

  3. رمضان أبوسويدر قال:

    أشكر الأخ مادغيس بوزخار لإرساله لي كتاب (Travels in North Africa ) وبعض الوثائق القديمة ولإثراء النقاش ولتعم الفائدة أقتبس من الكتاب هذه الفقرات التي تهمنا في موضوعنا هذا:
    The Jews themselves are firmly convinced of their direct Palestinian origin. They even relate that thirty years ago a stone was found near the ruined synagogue Zlat-es-Sqaq (the market-place synagogue), with Hebrew inscriptions dating back to the first century after the destruction of Jerusalem. This synagogue is believed to belong to a period prior to the coming of Islam, which must be the reason why the Mussulmans hold the sanctuary in such great veneration. However, jealous that the Jews should possess so hallowed a sanctuary, the Arabs, taking advantage of the general anarchy prevailing in the middle of the last century, burned the place down All that remains now is the site of the sanctuary, where Jews and Berbers alike kindle oil-lamps. (It was with tears in their eyes that the Jews begged me to restore their sanctuary, which they regarded as one of the six ghriba or ancient Jewish sanctuaries of Africa).
    Another, a subterranean synagogue, is known as El Kiblia, that is to say, the synagogue of the south, in contradistinction to the first, which is situated to the north. Close to the latter, another synagogue was erected in more recent times, where I found an inscription dating from the year 5502 (1742).
    In a nearby village, bearing the Berber name of Takrubaiz, I found, in a deserted garden, a ruined synagogue in which there are engraved the names of Guetta, Hassan, Attia and other ancestors or prominent Jews of modern Tripoli, together with the date
    5472 (1712)

    ونستنتج منها الآتي:

    1- أن معبد الزقاق يقع شمال المعبد القبلي أي أنه إذا وقفنا بجانب المعبد القبلي واتجهنا شمالاً نجد أنفسنا في عمق الحارة ولوجدنا في طريقنا مسجد (إمرساون أو أمنا حوا)، إذاً معبد الزقاق كان يقع في مكان ما في الحارة وقد يكون بالقرب من مسجد أمنا حوا، وقد يكون ما يسمى الآن بـ (نانا هبطية) بالقرب من منزل سليمان سالم مادي حيث كانت تنار مصابيح الزيت في مبنى صغير (مشهد) حتى ثمانينات القرن الماضي. وأن هذا المعبد من أكبر مقدسات اليهود في يفرن.
    2- أن المعبد القبلي (الجنوبي) سمي بالقبلي تمييزا له عن الأول (معبد الزقاق) الذي يقع شمالا والمعبد القبلي نفسه كان عبارة عن غار ثم شيد المعبد الحجري الجديد بالقرب من الغار القديم عام 1742م
    3- أن المعبد الذي وصفه المؤلف بأنه بالقرب من قرية تاقربست هو نفسه المعبد الذي يقع في شعبة ديسير في منطقة معزولة بالقرب من الشقارنة و أعتقد أن المؤلف قد أخطأ في اسم القرية وأن تاريخ بنائه (1712م) يتفق مع وثيقة شراء أرض المعبد التي لدينا والتي تخص المعبد الذي هو في شعبة ديسير والذي سمي بالبحري فيما بعد تمييزا له عن القبلي.

  4. مادغيس بوزخار قال:

    Azul Meqqer
    صلات زقاق Slat-Zzqaq او كما هو معروف بقرية أت-امعان بزقاق ن وداين ،المكان مازال قائم و هو عبارة عن ارجان غير ان جزء كبير انهار من داخل.
    اما في ات-تاقربوست يوجد المعبد يهودي قائم حتي الان غير ان المكان اصبح مصلي و مكان لتدريس القراءن و يوجد بداخل المعبد رسمت Menorah شمعدان و بعض حروف عبرية.

  5. أزول فلاون أيتما مادغيس د رمضان ومزيد من الحوار والنقاش الهادف البناء لأثرا تاريخنا وثقافتنا ومشكورين
    أعتقد أن أغلب سكان نفوسا كانوا على الديانة اليهودية فمنهم من أمن بالدين الجديد وهو الإسلام ومنهم من بقي على ديانته وهي اليهودية وهذا تؤكده الكثير من الكتب التأريخية ومنهم المؤرخ الأمازيغي إبن خلدون وكذلك أيضا تؤكده الروايات الشفوية فأغلبهم كان يتكلم اللغة العبرية كذلك وتوجد إلى الآن عدة عبارات باللغة العبرية في جدران وأسقف (الكنيس البحري) و(الكنيس القبلي) وكذلك شواهد القبور لأنهم يرون فيها لغة الدين أو مقدسة مثل ما حدث لكثير من القبائل الأمازيغية التي تعربت وهذا اعتقاد خاطئ لأنه لا توجد لغة مقدسة وأخرى غير مقدسة أما (يفرن القديمة) والتي تتواجد أثارها الممتدة من قرية (أت معان) ومنها شرقا إلى منطقة(تافردوست) بوسط قرية (أت بخبو) ثم إلى شمال القرية في منطقة تعرف (غاسرو نـ ئصياغن) إلى الشمال وحتى مسجد( أت ؤغاسرو) الجديد وإلى اتجاه الغرب حتى (تامزكيدا تامقرارت) وأعالي وادي (بايسي) ووسط (تيقسبت نـ مادي) والى الجنوب حتى (مقبرة اليهود) ومزار( أت وارجان) والرجوع إلى قرية( أت معان ) وهدا ما تؤيده الآثار التي يعثر عليها من حين إلى أخر سواء كانت غيران أو مباني أو مقابر فمدينة (يفرن القديمة) ليست كلها غيران وإنما بها الكثير من المباني التي تتواجد تحت سطح الأرض وأن شخصيا رأيت منها الكثير أما ما يسمى (زقاق ؤداين) فحتى الآن يوجد غار بقرية (أت معان) يسمى (زقاق ؤداين) وحسب الروايات الشفوية يقال أنه كان يزار من قبل معتنقي الديانة اليهودية والإسلامية معا وهذه أحد الأدلة عن انتشار الديانة اليهودية لأنه وإن أمن الكثير من السكان بالدين الإسلامي إلا أنه توجد كثير من الطقوس لا زالت راسخة في عادات السكان من الديانات المعتنقة في السابق فهنئا لأهالي نفوسا وئمازيغن) بصفة عامة بهذا التسامح الديني وهذا الرقي الحضاري فالوثائق التي نشرها الأخ رمضان بوسويدر مشكورا تؤكد هذا التسامح فزوجان من معتنقي الديانة اليهودية يوثق لهم معتنق الديانة الإسلامية أو وثيقة بين يهودي ومسلم والموثق مسلم وأن شخصيا لدي وثيقة لجدي (الشيخ أحمد أفندي بلقاسم أشنيب) قبل 140 سنة تقريبا أشترى عدة أشجار زيتون شراكة بينه وبين شخص يسمى حسب الوثيقة (ناهوم الغرياني اليهودي) فهنئا مرة أخرى لأجدادنا أصحاب هذه الحضارة العظيمة وهذا المستوى العالي من الرقي والتحضر وجميع الروايات الشفوية تؤكد عدم وجود فرق أو تمايز بين معتنقي الديانتين في التعامل أو المعاملة وفي اللباس أو الحلي أو الصناعات الحرفية أو الأفراح وغيرها من العادات والتقاليد وأن أرى أن اليهود الذين يوجدون بالمناطق الداخلية هم سكان أصليين أما الوافدين من أسبانيا فأغلبهم أستقر بالمناطق الساحلية وهم بأعداد قليلة جدا فحتى يهود طرابلس لهم نفس اللباس الليبي والعادات الليبية – تانميرت
    ملاحظة- (ؤداي/ج/ؤداين)- معتنقي الديانة اليهودية
    ( تودايت/ج/ توداين)- معتنقة الديانة اليهودية وتعني (تودايت) الديانة اليهودية نفسها أيضا

  6. رمضان أبوسويدر قال:

    أشكرك أخي مادغيس على الاهتمام والتفاعل الذي نريد أن نصل به إلى الحقيقة مع الاستدلال بالمصادر ، وأشكر الأخ سعيد على تعليقه واهتمامه أما بعد؛
    أنا لا أنكر بأنه قد يكون هناك ما يسمى بـ (زقاق اليهود) في آت معان وهذا لا يعني بالضرورة أنه (معبد الزقاق) لأن المعنى يختلف. كما لا أنكر بأنه ربما هناك معبد يهودي في آت قربوست حتى إن لم يكن فيها يهود.
    فلو سلمنا جدلاً بأنه كان هناك معبد في آت معان (التي تقع غرب المعبد القبلي) و يسمى بمعبد الزقاق وبأن المؤلف قد أخطأ عندما قال بأن معبد الزقاق يقع إلى الشمال من المعبد القبلي وأخطأ عندما قال بأن المعبد القبلي سمي بالقبلي (الجنوبي) تمييزا له عن المعبد الأول ألا وهو الزقاق، وبأنه لم يخطئ عندما قال بأن هناك معبد في قرية آت قربوست نقش به أسماء لشخصيات يهودية وتاريخ بنائه….. فهل من المعقول أن يتجاهل معلم يهودي مهم مثل المعبد الذي في شعبة ديسير الذي به نقوشا عبرية واضحة، خاصةً وأن رحلته كانت من أجل اليهود في شمال افريقيا وتوثيق تقاليدهم ومعابدهم وكل ما يتعلق بهم؟!!
    ثم هل هناك مصادر أخرى تذكر (معبد آت قربوست ومعبد آت معان) على ألا تكون مبنية على هذه الدراسة؟
    لأن العديد من الروايات الشفوية قد تكون انتشرت بين بعض الأهالي بعد تسرب بعض المعلومات من هذه الدراسة. وهل تم التأكد من النقوش التي في ما يسمى بالمعبد في آت قربوست من أنها نقوش عبرية بالفعل وأنها تتطابق مع ما قاله المؤلف وما سماه من أسماء لشخصيات يهودية وتاريخ للبناء؟ مع العلم أن الرموز اليهودية كالشمعدانات والنجمات السداسية ليست دليل عن وجود معبد فهي منتشرة حتى في الكثير من بيوت المسلمين وقد يكون ذلك – ولا أجزم – بسبب اعتناقهم لليهودية قبل الاسلام

    تانميرت

  7. ابراهيم قال:

    سؤال بسيط عندي معلومة ان الكنيس القبلي يسمي ناتانينا ما حقيقة هذه التسمية وهل هي موجودة وموثقة

  8. آمعاني قال:

    کنيس أحواريين هذا هو الاأسم المعروف للکنيس اللي موجود مابين قرية الشقارنه وأت معان

  9. محمد قجم قال:

    ازول فلاون عندي استفسار يقال أن أملاك المعبد تم بيعها لزاوية الباروني ومنهم من قال انه تم بيعه لقبيلة البخبخة نأمل منكم من لديه خلفية على الموضوع أن يفيدنا

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك