header10.jpg

نفوسة (القبيلة)

1 – نفوسة : بالأمازيغية إينفوسن، إسم يطلق على ساكنة أمازيغية. وحسب اللوحة النسبية المشتركة (ابن خلدون: كتاب العبر 1 : 107-117) فإن نفوسة تعتبر واحدة من البطون الخمسة التي تكون تجمع البشر المهم، المنحدر من الجد الأعلى مادغيس الأبثر.
وحاليا يتمدد موطن نفوسة في الجنوب الغربي من مدينة طرابلس بليبيا، فوق هضبة تحمل نفس الإسم (أنظر نفوسة الجبل) في امتداد نحو الشرق انطلاقا من الحدود التونسية – الليبية. وتتضمن بشكل عام مناطق نالوت، وفساطو ويفرن. وعلى العموم يسمى سكان هذه المناطق نفوسة، بالرغم من أن هذا الإسم ينطبق، من وجهة نظر نسبية، على بعض التجمعات فقط. وقد توسع لفظ جبل نفوسة (أدار ن إينفوسن بالأمازيغية)، الذي كان يطلق في الأصل على جزء من الهضبة، ليشمل مساحة كبيرة بين وزان ويفرن، آخذين بعين الاعتبار المكانة البارزة التي تمثلها نفوسة ضمن السكان المستقرين بها. وهذه الدلالة الأكثر شمولية للإسم نجدها كذلك في “رواية” الشماخي الذي أورد وصفا لأراضي يفرن وفساطو ونالوت.
إن المعلومات القليلة التي نتوفر عليها حول تاريخ نفوسة، ترجع في معظمها إلى المصادر العربية. ولم يكن هناك أدنى تلميح مؤكد لهؤلاء السكان عند الكتاب الإغريق واللاثينيين في الفترة الما قبل إسلامية. وحتى الإسم الذي نجده في Johannis de Garippe (القصيدة الثاني 1 ، 146: Quaque nefouda colunt tinitis montama Navusti) لايطابق على الأرجح أي موقع أو تجمع سكني بإقليم طرابلس، ولكن بالأحرى منطقة الأوراس بهضبتها وأحوازها. واعتبارا للتقارب بين صيغتي Navus ونفوسة، فإن ذلك يقيم الدليل فقط على أن هذا الإسم يستعمل عادة وبسهولة في بلاد الأمازيغ.
وخلال الفترة الإسلامية، ذكر الإسم لأول مرة في سياق الحديث عن احتلال عمرو بن العاص على مدينة طرابلس (22-23 هـ). وحسب ابن الظهري (1-2-3) فإن السكان المحاصرين بها استنجدوا بأهل نفوسة، وهو ما قوى صفوفهم.
وكانوا خلال هذه الفترة يتسقرون كذلك بسهل الجفارة الفسيح الواقع بين الجبل والبحر. ومن مدنهم الرئيسية، إن لم نقل مركزهم، نجد صبرة على الساحل (صبراتة عند الرومان والفينيقية سابقا) إلى الغرب من طرابلس. وسماها ابن خلدون (العبر 1: 181) مدينة النفوسيين. وقد استولي عليها بغثة، ونهبت من طرف فيلق من الفرسان الذين ارسلهم عمرو، والراجح أن هذا الأخير أقدم على هذه الحملة، ليس فقط لمواصلة الغزو نحو الغرب، وإنما كذلك لمعاقبة نفوسة التي تم اكتساح ترابها (البكري 9-10)، غير أن عمرو تخلى عن غزوها بأمر من الخليفة.
ووفق ما جاء في بعض المصادر، فإن النفوسيين كانوا على دين المسيحية، في حين تعتبرهم الأخرى من اليهود. وتحمل آخر المعلومات التي جمعناها محليا على الافتراض بأن المسيحية كانت منتشرة بقوة لديهم. كما لايستبعد احتمال تحول بعض المجموعات المنعزلة منهم إلى اليهودية. وعلى نحو مؤكد عثرنا على بقايا كاتدرائيات بيزنطية بالهضبة، في تيمزلا  وئطرميسن على سبيل المثال. وتمت الإشارة إليها في بعض المصادر، ولربما كانت ترتادها مجموعات كبيرة من السكان المحليين.
وعند انصرام الغزو العربي الفعلي لأفريقيا الشمالية، وحسب وجهة نظر مقبولة على العموم، تراجعت نفوسة صبرة والمنطقة الساحلية نحو الهضبة، حيث ظلت في موقف عدائي تجاه الغزاة. وقد أظهرت، مع ذلك، أحدث دراسة حول سكان إقليم طرابلس أن جزءا منهم ارتضى لنفسه الاستقرار في مواطنهم الأصلية، فامتزج مع باقي القبائل عن طريق المصاهرة، وتم تعريبه على مر الأيام. وفي الحقيق، وحسب سلسلة الانساب المحلية، ثمة قبائل ترجع أولها إلى نفوسة بكل من الجفارة الغربية وطرابلس المدينة وأحوازها (مناطق الساحل تاجورة إلخ).
وبعيدا عن هذا المعطى الإثني (العرقي)، فإن ما هو مؤكد في المصادر، بعد الحالة الأولى لتدخل نفوسة في محيط مدينة طرابلس ـ حيث شاركت في المكقاومة المسيحية ضد الغزو العربي ـ أن النفوسيين ظلوا حرصين، في ظل الكيانات المتعاقبة، على إثبات وجودهم ونفوذهم القوي بالشمال الغربي لإقليم طرابلس، بشكل تبدو المعالم الكبرى لتاريخ هذا التجمع الأمازيغي الصغير، لكن القوي والمتحضر، على الشكل التالي: فانطلاقا من الهضبة، عرفت نقوسة كيف توسع نفوذها نحو المنطقة الساحلية، وأن تؤمن مراقبة طرق الاتصال بين مصر وأفريقية على طول الساحل، التي كانت ترتادها جميع الوحدات العسكرية المرسلة إلى المغرب. وحتى في الوقت الحاضر نستشعر نفس الطموح الجامح في أذهان السكان، خاصة الفئات المثقفة منهم، إلى درجة أن البعض منهم يعول على إعادة احتلال أراضيهم الأصلية بـ الجفارة الغربية عند الاقتضاء.
وحسب مصادر جديرة بالثقة، تبقى الفترة التي أبدى فيها النفوسيون حيوية ونشاطا كبيرين، من خلال مشاكرتهم الفعلية في الأحداث التي تشهدها أفريقيا الشمالية، هي لحظة الثورة الخارجية الكبرى التي انطلقت سنة 122/739-4، ولم تنتهي إلا قبل القرن X/IV أي قبل مجيء الفاطميين.
وحين بدأت الأفكار الوهبية (أنظر الوهبية) في الانتشار بين سكان الشمال الإفريقي خلال القرن VIII/II، اعتنقها النفوسيون بحماس، وانضموا إلى حركة الأمازيغ التمردية ضد الغزاة العرب، التي كانت وراءها عدة اسباب وبواعث، مما شكل دعما للفرق الخارجية.
اعتنقت نفوسة الإباضية (أنظر الإباضية) أي الشكل الأكثر اعتدالا في المذهب الخارجي، وظلت وفية له، وتعلقت به بشكل حماسي. وبتحالفهم مع باقي السكان الأمازيغ المنتمون على حد سواء إلى نفس المذهب أو أحد فروعه، فقد كان ذلك إيذانا بدخولها في حروب مستمر ضد العمال العرب بإفريقية.
وفي سنة 140/757-8 اختار النفوسيون عربيا يدعى أبا الخطاب المصافري إماما لهم، وبلاشك بنية تأسيس إمارة ـ وهذا ما سينكشف في وقت لاحق ـ وهو أحد دعاة المذهب الإباضي بإفريقيا الشمالية. وتحت إمرته، وبمعية التجمعات الأمازيغية الأخرى، احتلوا طرابلس، وحاربوا صفرية (أنظر الصفرية) ورفجومة الذين عاتوا فسادا بالقيروان التي كانت مستقرهم: كما صدوا الحملات العسكرية التي أرسلها العباسيون لاسترجاع إفريقية. وفي نهاية المطاف قضي على أبي الخطاب سنة 144/761-2 مع عدد كبير من أتباعه قرب تورغا، على غثر معركة حاسمة جمعته بالقائد محمد بن الأشعث الخزاعي عامل إفريقية.
وثمة إمام مشهور للنفوسيين، وهو الأمازيغي أبو حاتم يعقوب الملزوزي، الذي تحتفظ الرواية المحلية بين صفوف السكان بالكثير من مغامراته، وتنسب إليه أكثر من 375 صداما مع العرب. وقد قضى نحبه في إحدى المعارك سنة 155هـ /771-2.
وبظهور الإمامة الأباضية لبني رستم، التي كانت تاهرت مركزا لها، لم يعد النفوسيون يختارون أئمة خاص بهم، وإنما أصبحوا جزءا من هذه الإمارة تحت إمرة عامل تابع لها. ومن بين هؤلاء العمال نذكر على سبيل المثال: أبو عبيدة عبدالحميد الأجناوني (من إجناون)، أبو منصور إلياس (من تاندميرة) وغيرهما. ويذكر هؤلاء عادة بكل اعتزاز من طرف أمازيغ الجبل، نظرا لعلو شأنهم، وقدرتهم على الحفاظ على مصالح الأباضية، إضافة إلى علمهم وورعهم.
وجذير بالملاحظة، أن نفوسة تشكل الدعامة البارزة لمملكة بني رستم، ودرعها الشرقي. واعتبارا لقربهم من تراب الأغالبة، فقد شاركوا إلى حد ما في التقلبات التي عرفتها هذه الدولة التي تاسست بإفريقية في بداية القرن IX/III.
وهكذا أصبحت مدينة طرابلس في عداد ممتلكات أمرائها، أما بالنسبة لـ الجفارة الغربية حتى حدود الساحل، وجزء من الجفارة الشرقية على الأرجح، فكانت تابعة للأغالبة أو أنها تحت نفوذ النفوسيين.
وعند اجتياح الأمير الطولوني العباس لطرابلس سنة 267/881-2، أثناء تمرده على والده أحمد، بنية إخضاع إفريقية، متحملا كل التبعات، تم الاستنجاد بنفوسة التي هبت بدون تردد لصد المحتلين (وحسب المصادر الأخرى، فإن هذه المساعدة كانت بطلب من سكان لبدة).
وهذه الواقعة، التي تذكرنا بالحصار الأول لمدينة طرابلس من طرف المسلمين، تقيم الدليل بشكل جلي على مدى التأثير والحظوة التي تضطلع بها نفوسة في الشمال الغربي لإقليم طرابلس. ويظهر ذلك أيضا من خلال الهزيمة القاسية التي تكبدتها نفوسة على يد الأغالبة سنة 283-896-7، عندا قاد ابراهيم II بن أحمد حملة تستهدف مصر، مخترقا الجهة الساحلية لإقليم طرابلس، حيث وضعت نفوسة في وجهه العقبات.
ومن ضمن البواعث العميقة لمعركة مانو الدامية، التي أعقبتها سلوكات وحشية في حق المئات من الأسرى النفوسيين ـ والمروية بشكل نادر إلى حد ما في المصادر السنية والإباضيى على السواء ـ نجد رغبة الخليفة في معاقبة النفوسيين كناية بهم على دعمهم للدولة الرستمية، إضافة إلى شعور الأغالبة بالحقد، لكونهم يستمدون منشأهم من عناصر الألفة التي عرضها الأمازيغ، أو كذلك من المهانة التي أحسوا بها من جراء عرقلة النفوسيين لحملة العباس الطولوني في زحفه نحو الغرب. وهذا ما أكسبهم حظوة كبيرة.
غير أنه في الواقع، إذا أخذنا بعين الاعتبار الوضعية السياسية في مجملها والمعطيات التاريخية السالفة الذكر، يظهر جليا أن هذه المعركة، التي مازالت الذاكرة الشفاهية الإباضية تحتفظ بها إلى يومنا هذا، تعتبر أفجع كارثة تعرضوا لها، وشكلت مصادمة لامفر منها بين الأغالبة وسيادة نفوسة على الأحواز المجاورة وحتى في مجالهم الترابي.
ولما تم تقويض حكم الأغالبة والرستميين على حد سواء من طرف الفاطميين، وجدت نفوسة نفسها وجها لوجه أمام الأسياد الجدد لبلاد الأمازيغ الشرقية. وثمة روايات شاهدة على مشاركة النفوسيين أو على الأقل سكان الهضبة في الثورة الخارجية الكبرى بقيادة أبي يزيد، التي آلت إلى انتصار الفاطميين.
وعلى الرغم من تخلي السكان الإباضيين بالجبل عن فكرة تكوين دولة كبرى مستقلة، فإنهم على الأرجح حاولوا جاهدين تجنب الخضوع على نحو ما لمختلف الممالك والإمبراطوريات التي تعاقبت على إفريقيا الشمالية. إلا أنه بالمقابل حرصت هذه الكيانات قدر الإمكان على تثبيت قدمها في الجهات الجبلية التي تشكل عقدة استراتيجية للسهل الممتد على طول الساحل.
وعندما شرع الموحدون (أنظر الموحدون) على عهد عبدالمومن، في غزو شرق إفريقية 554-5/1159-60، تم إخضاع نفوسة لنفوذهم، وأصبح ترابها مسرحا لمواجهات عنيفة وتقتيل جماعي خلال الحملات والغزوات المتقطعة التي استهدفت القضاء على ثورة بني غانية التي عمرت طويلا. ويبدو أن هذه الأخيرة كانت تطمح إلى إعادة أمجاد الإمبراطورية المرابطية. وابتداء من 580/1184-5، ولمدة نصف قرن تقريبا، واعتمادا على ثورة متعددة المشارب، استطاعت أن تخوض حربا ضروسا في بلاد الأمازيغ الشرقية، شارك فيها عرب قبيلة الدباب (المنتمون لبني سليم) القادمة إلى إقليم طرابلس مع الزحف المشهور لبني هلال وبني سليم. وقد استقرت بعض عشائرها، وخاصة المحاميد و الجواري بالجهة الساحلية إلى الغرب من طرابلس المدينة، حيث كان لنفوسة نفوذ في السابق.
وكيف ما كان الأمر، فإن الجزء الأكبر من النفوسيين أجبروا على التراجع إلى الهضبة ليس خلال فترة الفتوحات وإنما عقب الغزو العربي.
وقد ظل النفوسيون تقريبا في نفس الموقف الدفاعي عن استقلالهم خلال فترة حكم الحفصيين لإفريقية، وكذلك على عهد العثمانيين في وقت لاحق.
ففي الوقت الذي تخلى فيه باقي سكان الأحواز المجاورة عن إباضيتهم،ليعانقوا المذهب السني، وبالتالي تعريبهم كلية تقريبا، بقي النفوسيون أوفياء لمذهبهم وعاداتهم الأمازيغية العريقة، متحصنين في القمم الحادة بجبالهم. ومن حين لآخر يشاركون في الأعمال الحربية والثورات التي تندلع في المناطق الداخلية من البلاد ضدا على سعي عمال طرابلس لإخضاعها، وخصوصا أثناء تحصيل الجبايات.
وعندما استعاد العثمانيون سنة 1251-1835-6 الإدارة المباشرة لطرابلس، دخلوا في صراع طويل لاكتساح هضبة نفوسة. وقد توقف هذا المجهود بعد 1274/1857-8 بعد انتصارات متفرقة. وفي خضم هذه الأحداث برز اسم الشيخ غومة بن خليفة بشجاعته وسعته في التحمل. وعادة ما يرمز إلى بطل الدفاع عن استقلال الأمازيغ ضد الأتراك. مع أنه في الواقع كان عربيا، وأن قبيلة المحاميد العربية هي من شاركت بشكل كبير في الحروب التي لم ينخرط فيها الأمازيغ بشكل واسع على الأرجح.
وإبان الاحتلال الإيطالي لإقليم طرابلس الذي انطلق سنة 1911، أبدى النفوسيون في بداية الأمر موقفا عدائيا، انسجاما مع مطمحهم الأصلي في إنشاء مملكة إباضية مستقلة، ممتدة حتى ساحل البحر حيث مجال صبراته. وبانهزامهم سنة 1913 أمام الجنرال Lequio قرب الأصابعة، انقاذوا للسلطات الإيطالية، وظهروا بمظهر الرعايا المخلصين.

البيبلوغرافيا

Bibliographie : A.C. de Motulinski, Chronique d’Ibn Saghir sur les imams Rostemides de Tahert, dans Actes du XIV, Congrès Intern. Des Orientalistes, dans 1908, III, 3-132 (texte et tard. Française) ; Abu Zakariyya Yahya b. Abi Bakr, Kitab al-Sira wa-akhbar al-a’imma, tadr. Partielle par E. Masqueray, Chronique d’Abou Zakaria,, Paris 1879 ; Abu l-’Abbas al-Shammakhi, Kitab al-siyar, Caire 1301 ; Sulayman al-Baruni, Kitab al-Azhar al-riyadiyya fi a’imma wamuluk al-Ibadiyya, Caire 1906-7 (seule est oubliée la seconde partie de l’ouvrage, contenant l’histoire des Ibadites depuis la fuite du Rustamide ‘Abd al-Rahman de Kayrawan, jusqu’ à la fin sde la dynastie de tàhert); R. Basset, les sanctuaires du Djebel Nefoussa, dans JA, XIII (1899), 423-70 ; XIV, 88-120 ; Ibrahim u Sulayman al-Shammakhi, Relation en temazir’t du Djebel Nefousa, éd A. de C. Motylinski, Alger 1885 ; Grimal de Guiraudon, Dyebayli vocabulary from an unpublished MS. A.D. 1931, dans JRASn 1963, 669-98 ; A. de C.Motylinnski, Le Djebel Nefousa, Paris 1989 ; Vocabulaire berbere ancien (Dialect du Djebel Nefousa), publié et trad. Par A. Bossoutrot, dans RT, 1900, 489-507 ; E. de Agostini, Le popolazioni della Tripolitania, Tripoli 1917, chap XXIV, XXVII, XXVIII et passim ; G. Buselli, Testi berberi del Gebel Nefousa, dans L’Africa Italiana, 1921, 26-34, le même, Berber texts from Jebel Nefusi, dans L.Afr. s. XXIII (1924), 285-93 ; F. Béguinot, Note sulle popolazioni del Gebel Nefûsa, dans L’Africa Italiana 1926 –233-44 ; Gén.R Graziana , Verso il Fezzan , Trripoli , anno VIII, 31-9,67-106.
Ouvrages dans lesquels les Nafusa sont mentionnées : les chroniques arabes relatives à la conquéte du Maghrib, ainsi que les ouvrages géografiques, par ex . : Ibn ( Abd ) al- HaKam , Ibn HawKal, BaKiri , Idrisi , l’auteur anounyme du Kitab al-istibsar , Ibn al-Athir , ibn ‘ibn Idhari , Nuwayri , tidjani (Rihla) Ibn Khaldun ( Kitab al Ibar , texte éd de salane , surtout I ,
139, 143, 181 , 378,-80 ; Histoire de l’Afrique et de la Sicil , éd. Et trad. Noel Des Vergers, Paris 1841 , passim ) Ibn Abi Dinar al Kayrawani, Nasiri Salawi, Ahmad al-Na’ib al-Ansari Kitab al-Manhal al-‘adhb fi ta’rikh Tarabulus al-gharb, Istanbul 1317. En outre : Marmol y Carvajal, Descripcion general de Affrica, Grenade 1573, II, fol. 307, chap. LVII ; Léon l’Africaine, Description de l’Afrique, trad. 2paulard, 409-10 ; H. Fournel, Les Berbers, Paris 1875-1881, passim ; Ch. Tissot, Géographie comparée de la province romane d’Afrique, Paris 1884-8, I 4 et passim ; A. de C. Motylinski, Les livres de la secte abadhite, Alger 1885 ; E. Mercier, Histoire de l’Afrique septentrionale, Pris 1888-91, passim ; H.M. de Mathuisieux, Notes sur la Tripolitaine ancienne et moderne (Publications de l’Association historique pour l’étude de l’Afrique du Norde, V) Paris 1906 ; le même, a travers demain, Paris 1912 ; E. Bernet, En Tripolitaine, Paris 1912 ; G. Marçais, Les Arabes en Berberie du XI au XIV siécle, Constantine-Paris 1913, G ? Bonacci, Gli Italiani sul Gebel ? dans Rassegna contemporanea, Rome 1913, fasc. XI ; A.M. Sforza, Esplorazioni e prigionia in Libia. Milian 1919 ; P.C. Bergna, Tripoli dal 1510 al 1850, Tripoli 1925 ; F. Béguinot, La popolazioni della Tripolitania, dans La rinascita della Tripolitania, Milan 1926 ; M. Vonderheyden, La Berbers orientale sous la dynastie des Benou l-Arlab, Paris 1927, passim ; E.F. Gautier les siècles obscurs du Maghreb, Paris 1927, passim ; L. Wittschell, Klima und Landschaft in Tripolitanein, Hambourg 1928 ; F. Coro, Vestigia di colonie agricole romon. Gebel Nefousa, Rome 1928 ; A. Piccioli, La nuova Italia d’oltermare, Vérone 1933, I, 21 sqq.
(F. Béguinot)

نقلا عن دائرة المعارف الإسلامية  ترجمة مادغيس مادي

أرسلت من قبل (مادغيس) موحمد ؤمادي في قبائل وتحتوي على تعليقات(11)

11 تعليقات ل “نفوسة (القبيلة)”

  1. غدامسي قال:

    موقع جيد, ومعلومات قييمة
    لكن عيب ثم ألف عيب وعار عليك تسمية الفتح الإسلامي بالاحتلال
    ارجوا مراجعة النص وتصويب هذا الخطاء الفادح
    شكرا

  2. مادغيس ؤمادي قال:

    نشكرك غير اننا نقلنا عن دائرة المعارف الاسلامية حرفيا ، ولا يمكننا التلاعب بالنص.

  3. توفيق الشقروني قال:

    التنبيه الاول :هو الفتح الاسلامي ولا شك، وان اساءة البعض لا يعني نزع صفة الفتح عنه وامانة النقل لا تعني عدم الاعتراض على الكلمة او حدفها والنقل بتصرف.
    والتبيه الثاني: ان ما ورد ذكره ” أبا الخطاب المصافري” هو “ابا الخطاب المعافري “

  4. امناي ن اشقارنا قال:

    كان احتلال وهدة حقيقة
    الم يقول احد خلفاء الامويين سوف اغضب عليهم غضبة عربية وارسل لهم جيشا اوله عندهم و اخره عندي واجل بجانب كل قصبة خيمية تميمي او قيسي
    ومادام الاخ الغدامسي معترض اولا به ان يعترض علي كتاب طاره الزاوي الدي عنوانه ليبيا من الفتح العربي الى الاحتلال الايطالي
    ثاثنا انه احتلال وكلمة فتح تعني احتلال ويكفي التعلب بالالفاظ وانه استعمر ايضا الم يقوم احد ولات طرابلس بجلب بطن من قبيلة بنى عبدربه ووطنها في جنزور وسلب اراضيي سكان جنزور من قبائل مجريس و تازه واعطها الى هدة القبيلة
    ان التاريخ لا يرحم وان العرب كانوا محتلين والدولة الاموية دولة استعمارية باسم الدين ومدام جيشها تتقاضي مرتبات من خزينة الدولة والتى تمتلاء من ضرائب و غنائم الدول و الاراضي المحتلة

  5. امسناو قال:

    لماذا نطلق كلمة إحتلال على الاستعمار الرومانى، ولا نقبل بكلمة إحتلال على الغزو العربى، ما الفرق؟ فى الحقيقة أنا ارى أن الاحتلال الرومانى كان اهون من الاحتلال العربى، على الاقل الاول خلف لنا آثار نفخر بها وهى تمثل لنا مصدر دخل، أما الاخير فقد كان سبب فى تخريب معضم تلك الآثار، والمشكلة أنه عند إثارة هذا الموضوع نجد أغلب العرب يربطون كلمة عرب مع كلمة الاسلام، لكى لا يتجرا ء اى شخص على نقد تلك التصرفات التى قام بها الفاتحين مع سكان المناطق المفتوحة، وكأن القادة الذين قادوا تلك الحملات ملائكة، لايأتيهم الباطل من أمامهم ولا من خلفهم، متناسين ما جات بها المصادر العربية نفسها من قصص تبين أن الفتوحات العربية كانت غزو ونهب للمناطق المفتوحة حسب زعمهم، ويكفى أن نشير الى قصة ساق المنضدة الدهبية التى حدتث بين موس ابن النصير وطارق بن زياد لكى نعرف أنه كان غزو ولم يكن فتح، وكنت اتمنى أن احد العرب اتى الى برقة حاملا نسخة من المصحف الشريف وعاد ادراجه الى بلاده، على الاقل كنا تفادينا معرفة شعب يعرف بالعرب

  6. أنس قال:

    السلام عليكم ..أزول فلاون ..المصادر التي ذكرها كل من مادغيس ؤمادي وامناي ن اشقارنا و امسناو كلها تراهات وأكاذيب ليس لها أساس من الصحة الغرض منها الفتنة والفرقة بين المسلمين لأن لولا الفتح الإسلامي وليس العربي ماكان للأمازيغ أن يدخلو للإسلام باكرا إلا بعد وقت طويل جدا لأن الله متمم دينه لكل البشر والأجناس والأعراق.. اتقوا الله انكم مسؤلون في يوم لاينفع فيه لامال ولابنون إلا التقوى و العمل الصالح..العرق سواء أمازيغي أو عربي أوتركي أو أفريقي هو إفتخار وليس تعصب..وشكرا ..تانميرت

  7. غير معروف قال:

    مرحبا انا من قماطه يقال ان اصلنا امازيغ وتوجد عندنا اثار تدل علي ذلك مثل حصن سلمي حيث توجد به السمكه والخميسه

  8. غير معروف قال:

    شكرا
    البحث العلمي لا موانع تحدّه ، ومن شروطه الجذريّة والموضوعية والشمولية
    نشكر جهدكم وننتظر المزيد

  9. محمود ؤكوردي قال:

    شكرا مادغيس ؤمادي على هذا السرد التأريخ حول قبيلة نفوسة .. وآتسأل هنا عن الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية بالجبل زمن قدوم الموحدين لبلاد إفريقية سنة 555 هجرية .. لأنني لم أجد معلومات وافية تبين أوضاع الجبل زمن الموحدين بشكل تفصيلي؟ فكتب السير والتاريخ الإباضية لم تهتم بذلك .. كما أعفلت المصادر التاريخية الأخرى تناول تلك الفترات التاريخية لمنطقة جبل نفوسة؟.

  10. غير معروف قال:

    السلام عليكم . كلنا مسلمون وأخوان لا لتعصب والعنصوريه

  11. غير معروف قال:

    هل عندك دلائل على ما تكتب، الاحتلال الاسلامي كيف تسمي الفتح الاسلامي بالاحتلال اهو الكره من معاملة القذافي، و العمال ما هذه العنصرية.

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك