header7.jpg

خيمة (أگيطون / أبرگن)

نمذج لخيمة نفوسية

نمذج لخيمة نفوسية

الخيمة، أگيضون / أگيطون / أبرگن)، قيطون في الدارجة الليبية مأخوذة بدون شك من هذا المصدر الأمازيغي.  من أقدم أنواع المسكن في ليبيا حيث ذكرها هيرودوت، وهي النوع الأكثر استجابة للتنقل كيفما كانت طبيعة السطح وكيفما كانت أحوال الطقس والمناخ. وهي قطعة نسيج سوداء في الغالب مكونة من عدة افلجة متراصة ومن أطراف وركائز.

يتكون هذا النسيج في جبل نفوسة من شعر الماعز وقليل من الصوف. وفي السهول الغربية عامة، يتكون من وبر الجمال وشعر الماعز والليف. أما في الشرق والصحراء فان اللون يكون فاتحا وتكون الخيام اقل حجما وأكثر انخفاضا.

عند بناء الخيمة، لا يصل سطحها إلى الأرض، الفجوة الفارغة بين السطح والأرض (تتراوح ما بين 3و6 أمتار) هي التي تشكل مجالها الداخلي وفنائها، حيث يقل الارتفاع وتنحصر المسافة نحو الأطراف الجانبية من الداخل (ما بين متر ومترين).

وتنقسم الخيمة إلى قسمين (ركنين)، يصل بينهما فاصل يمتد بين الركيزتين الحاملتين للحمار ويدعى هذا الفاصل (ئكتب) يحتوي في الغالب على صندوق خشبي، توضع فوقه مجموعة من الأغطية. ومكحلة غالبا ما تربط بالركيزة حتى تكون في المتناول وحتى ترى لكل زائر. قسم (ركن) يكون مخصصا للرجال وللضيوف لذلك يكون الأكثر نظافة ومفروشا بأحسن الأفرشة والوسائد، أما القسم الثاني فيكون مخصصا للنساء وللطبخ، يحتوي على كانون (حفرة محاطة بثلاث قطع من الحجر: كوكن) ورحى (تاسيرت) وأواني خزفية… (ئقباش نـ أوّال) وفي بعض الأحيان يعنى فيه حديثي الولادة من الغنم والبقر…

ولتفادي أي سيول مفاجئة، تحاط الخيمة بخنق صغير يحول المياه إلى ابعد، وغالبا ما تبني الخيمة على تل أو أكمة. ولأسباب أمنية،كانت الخيام تبنى على شكل دائرة أو دوار، ويخصص المجال الذي تحيط به الخيام لمبيت الماشية، وغالبا ما يحيط بدوار الخيام سياج (زريبة) من الأشواك أو غيرها (سدرة-عصف-أغصان…)

وإذا كانت الخيام ق حافظت عل شكلها التقليدي، فان وظيفتها قد تراجعت بشكل كبير، فاسحة المجال بذلك لأنواع سكنية جديدة، ويعبر هذا التراجع في نفس الوقت عن مدى التحول الذي عرفته البنيات التقليدية.

الفلجة أو الفليج (Flij): شريط تنسجه النساء من الصوف والشعر، يصل عرضه لى ستين سنتمترا تقريبا، طوله طول الخيمة (من 6الى20 مترا). وتتكون الخيام المتوسطة من 7 إلى 8 فلوج، بينما تتكون الخيام الأكبر من 12 فليجا.

ويحيط بالفليج من الأطراف (شارب)، وهي طية من الحواشي سواء باتصال فلجة بفلجة أخرى أو باتصالها بالرفافة حتى لا تتمزق أو يحل نسيجها.

المشل: خيط متين يربط بين فليج وآخر، وه نظام للعقد أو للخياطة للربط المحكم… وعند القطرات الأولى من المط، ينتفخ النسيج فتنغلق ثقب الربط ولا يتسرب المطر نحو الداخل.

الرابعة (ج. روابع) : وهي قطع طويلة، منسوجة بأشكال هندسية متناسقة، قد تكون بالأبيض والأسود أو بالألوان، هي القطع التي تشد الخيمة إلى الأوتاد.

العمود (Perche)، قطع من خشب مصقول، أكثر عرضا في الأعلى، تحمل أطراف الروابع نحو الأعلى، عددها بعدد الأوتاد. أما الركيزتان الداخليتان، فتكون أكثر طولا وأكثر متانة، لأنهما تحملان الحمار(poutre faitiere) ، وتحافظان على رسو لخيمة وتوازنها.

الطريگة (Triga) : شريط منسوج بشكل مزخرف، تشبه (الرابعة)، إلا إنها أكثر متانة وعرضا (من 20 إلى 40 سنتمترا). تمت من الوتد الخلفي إلى الوتد الأمامي، على شل قوس مرورا وسط الخيمة فوق الحمار، ومن فوقها تمر الفلوج.

المساعد (ج. مسعود) ويسمى كذلك خرب (crochet de bois)، وهي فروع خشبية، وتصلح لربط الرابعة بالطارفة (7).

الطارفة ( ج طوارف) حبال من صوف وشعر، تشد المسعود إلى الوتد، وفي حالة النقص في عددها تعوض بحبال عادية أو بحبال من الدوم.
السهوة: المكان الفارغ بين لفراش والواجهة الأمامية للخيمة أو الجوانب.

الخالفة (ج. خوالف): وهي الأركان (الزوايا) الأربع للخيمة.

الرفافة (ج. رفايف) (Couverture des bas-cotés) : قطع نسيج تغطي الخيمة من جانبيها. في فصل الصيف تفتح الجوانب برفع الرفايف إلى الأعلى لتوليد تيار هوائي داخل الخيمة. أما في فصل الشتاء، فتضاف إلى الرفايف من الداخل ستائر من القصب البري أو من قصب القمح (الخص) لتقوية الرفايف ولحماية داخل الخيمة من تسر الرياح.

الأوتاد (ج. وتد): وتكون من حديد أو من خشب، وتدق في الأرض بواسطة مطرقة كبيرة تسمى الرزامى. والأوتاد عنصر أساسي لبناء الخيمة ولشدها إلى الأرض.

الكن : وهي الجهة الممتدة من وسط خيمة إلى جانبها، وعليه فللخيمة ركنان: وأيسر.

الفلقة أو الكفا (الكفاء): وهي كساء يطرح حول الخباء كالإزار له، ولكل جهة أمامية أو الخلفية من الخيمة فلقتان يشدان إلى ثنية الفلوج بنظام محكم للعقد أو بإبر غليظة تسمى (الخلال).

وقد تعوض بالمخيط.

عندما تحدث العواصف، أو تهب رياح قوية، تشد الخيمة إلى الأرض بحبلين، يشد كل واحد منهما وسط نصف الخيمة من الأعلى بالموازاة مع الطريگة، ويحكمان إلى الأوتاد الخلفية والأمامية.

نقلا عن معلمة المفرب بتصرف صفحة من 3878 إلى3880

نرجوا ممن لديه معرفة بمكونات الخيمة بالأمازيغية أن يبعث بها

أرسلت من قبل (مادغيس) موحمد ؤمادي في أدوات,عمارة وتحتوي على لا تعليق

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك