nafousa header

يخلفتن بن أيـُّوب الزنزفي المسناني (أبو سعيد)

(ط10: 450-500هـ / 1058-1106م)
أصله من «أمسنـان» بجبل نفوسة.
تنقَّل بين العديد من مراكز الإباضيـَّة في المغرب الإسلامي للتعلُّم، حتَّى إنَّ الوسياني ذكره مع «الشيوخ السبعة المتعلِّمين عند شيوخ زمانهم كلِّهم، من نفوسة إلى وارجلان»، وهم بعد المترجم له: «حمُّو بن المعزِّ النفوسي، وإسماعيل بن أبي العبـَّاس، وعبد الله بن وانودين الستني، من بني زمُّور، والقاسم الزواغي»، هكذا قال بأنـَّهم سبعة ولم يذكر غير خمسة منهم.
ومن الشيوخ الذين لازمهم أكثر: أبو الربيع سليمان بن يخلف الذي تتلمذ عليه في «تـونـين» لمدَّة ثلاثة أعوام.
بعد أن تضلَّع في العلم، وصار شيخًا يشار إليه بالبنان، تصدَّر للتعليم والتأليف:
- أمـَّا التعليم فكانت له حلقة في «سطيانة» تخرَّج فيها إسحاق بن أبي العبـَّاس أحمد بن محمَّد بن بكر، وأبو زكرياء يحيى بن زكرياء بن فصيل.
من الذين رووا عنه: أبو عمرو عثمان السوفي، فلعلَّه كان أحد تلامذته أيضًا.
ذكرت المصادر أنـَّه خرج ذات مرَّة في سنة جدباء لزيارة أهل الدعوة في إفريقيـَّة بحلقته التي فيها مائتا عزَّابي.
- وأمـَّا التأليف، فقد كان مِمَّن ألــَّفوا ديوان العزَّابة الذي وضعه مشايخ أريغ ووارجلان، وهو غير ديوان غار أمجماج. ويقول عنه الوسياني: «ثمَّ رجع إلى «تماواط» [بوارجلان] ففتح الله له أن صار من واضعي كتب العزَّابة، وهو الذي ألـَّف كتاب النكاح ومسائل الخالات… وهي خمسة وعشرون كتابًا».
تبوَّأ مكانة عالية بين علماء عصره، وشهدوا له بالتبحُّر في العلم، إذ قال فيه أبو عمرو السوفي: «الشيخ يخلفتن عالم فقيه، وكان راوية لأحاديث الأوَّلين وأهل الدعوة، وقد بلغنا موته، وجرى بين العزَّاب مِمَّا أخذوا عنه سبعون راوية»، [لعـلَّه: رواية].
المصادر:
*الوسياني: سير (مخ) 1/48، 58؛ 2/165، 241، 257-258، 260، 261 *الدرجيني: طبقات، 2/456 *الشمَّاخي: السير، 2/133 *مزهودي: جبل نفوسة منذ الفتح الإسلامي (مر) 293.
*Motylinski: bibliographie, 25-26, 29 *Shacht: Bibliothèques, 391 *Lewicki: notices, 169-171 *Lewicki: Les subdivisions de l’Ibadiyya, 79 *lewicki: Les historiens, 169-171.

أرسلت من قبل توفيق الشقروني في أعلام,شخصيات وتحتوي على لا تعليق

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك