header7.jpg

الشيهم / صيد الليل (أرو)

الشيهم (صيد الليل)

الشيهم (صيد الليل)

من صنف التديات ورتية القوارض ويتبع فصيلة الشياهم
ينتشر على جبل نفوسة ويسمونه أرو ويسمى بالعامية الدربال وهو من الأمازيغية أدربال وهو صفة لطريقة تحركة. يصل طول جسمه الى ٦٥ سم وطول الذيل الى ١٢ سن، يغطي الجسم من أعلى بأشواك حادة يصل طول كل شوكة إلى ٣٥ سم ويتبدل فيها اللون الأسود باللون الرمادي المبيض.
يحب العزلة ويسكن الكهوف المهجورة أو داخل حفر يحفرها بنفسه ويتجول قريبا من مسكنه ليلا باحثا عنغذائه المكون من النباتات.
حيوان ثديي يصطاده الكثير من الساكنة أثناء الليل وهو ذو لحم شهي، ونتيجة لكثرة اصطياده واتلاف البيئة المناسبة لمعيشته يعد من الحيوانات التي تواجه خطر الإنقراض.

الشيهم (صيد الليل)

الشيهم (صيد الليل)

الجيوانات البرية الليبية عياد موسى العوامي بتصرف ص ١٢٣

أرسلت من قبل (مادغيس) موحمد ؤمادي في الثديات,حيوانات وتحتوي على تعليقات(6)

6 تعليقات ل “الشيهم / صيد الليل (أرو)”

  1. امناي قال:

    بسم الله*****
    ازول…ايتماء
    تلد أنثى صيد اليل ( أرو) بعد فترة حمل تبلغ ستين يوما من 2 – 4 جراء صغيرة تخرج كاملة النمو وأشواكها قصيره لينه، وترضع الأم صغارها لفترة طويلة نسبيا ً تنتهي عندما تعتمد الصغار على نفسها، ومتوسط عمر ارؤ (الصد اليل) حوالي 20 سنة.
    يعتبر أرؤ (صيد اليل)حيوانا ً ليليا ً، حيث يخرج ليلا ً للبحث عن غذائه.يتم صيد الشيهم لغرض الاستفادة من لحمة ضمن وصفات الطب
    وكذلك اثار قدمه في الارض كانها اثار طفل صغير*** ( قصة مورثة من تراثنا) علي هذة اخطواء (اجورة) …امناي ندرار

  2. هذا الحيوان هل اكله حرام ام حلال _ وهل يعتبر من المجترات مثل الاغنام والابقار

  3. غير معروف قال:

    سليما ن المصرات

  4. سالم قال:

    ردا على سؤال الاخت بسمة سماء حول صيد الليل هل أكله حلال أم حرام فقد وجدت سؤالا مشابها له والاجاب عنه من كبار العلماء والسؤال كان :
    هل الحيوان المسمى ـ نيصِِ ـ وهو حيوان ذو أشواك مثل القنفذ لكنه كبير الحجم يجوزأكل لحمه أم لا؟.
    فكان الجواب كالتالي:-
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فقد اختلف العلماء في حكم أكل ـ النيص ـ فمنهم من حرمه لكونه مما يستخبثه العرب، ومنهم من أباحه ولم يعتبر الاستخباث سببا بمجرده للتحريم، وذلك لعدم ورود نص صحيح بتحريمه.

    وقد سئل الشيخ عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله ـ عن ذلك، فقال: قد اختلف العلماء ـ رحمهم الله ـ في حكمه فمنهم من أحله ومنهم من حرمه، وأصح القولين أنه حلال،لأن الأصل في الحيوانات الحل فلا يحرم إلا ما حرمه الشرع ولم يرد في الشرع ما يدل على تحريم هذا الحيوان، وهو يتغذى بالنبات كالأرنب والغزال وليس من ذوات الناب المفترسة، فلم يبق وجه لتحريمه، والحيوان المذكور نوع من القنافذ ويسمى ـ الدلدل ـ ويعلو جلده شوك طويل، وقد سئل ابن عمر رضي الله عنهما عن القنفذ؟ فقرأ قوله تعالى: قُلْ لَا أجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ… الآية. قال شيخ عنده: إن أبا هريرة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إنه خبيث من الخبائث، فقال ابن عمر: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك، فهو كما قاله.

    فاتضح من كلامه ـ رضي الله عنه ـ أنه لا يعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال في شأن القنفذ شيئا، كما اتضح من كلامه أيضا عدم تصديقه الشيخ المذكور، والحديث المذكور ضعفه البيهقي وغيره من أهل العلم بجهالة الشيخ المذكور، فعلم مما ذكرنا صحة القول بحله وضعف القول بتحريمه، والله سبحانه وتعالى أعلم. مجموع فتاوى الشيخ ابن باز.

    وقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين: فالشرع إذا حرَّم عيناً فهي حرام عند كل الناس، وليس مطلق كون الشيء خبيثاً يقتضي التحريم، بدليل قول الرسول ـ عليه الصلاة والسلام: من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا. يعني بها البصل، وقالوا: حُرِّمتْ حُرِّمتْ؟ فقال الرسول صلّى الله عليه وسلّم: إنه ليس لي تحريم ما أحل الله لي، ولكنها شجرة أكره ريحها.

    فإذاً نقول: لا أثر لاستخباث ذوي اليسار، وأن معنى الآية أن الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ لا يحرم إلا ما كان خبيثاً، فيكون الوصف بالخبث علة لما حرَّمه الشرع، وأن الشرع لا يحرم إلا خبيثاً، فإذا حرم شيئاً فلا تبحث هل هو طيب؟ أو غير طيب؟ بل إذا حرمه فاعلم أنه خبيث، أما أن نقول: كل ما استخبثه الناس، أو ذوو اليسار منهم فهو حرام، فهذا أمر لا يمكن، لأن معنى ذلك أن نَردَّ الأحكام إلى أعراف الناس وعاداتهم. الشرح الممتع.

    وفي فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء بالسعودية: القنفذ المسمى ـ بالنيص: دويبة ذات شواك تلتف على نفسها، أكله حلال، لكونه ليس ذا ناب ولا يأكل الجيف وإنما يعيش على الحشائش كالأرنب ونحوها، والأصل في مثل هذا الحل والإباحة حتى يثبت ما يرفع ذلك، أما الحديث الذي رواه أبو داوود عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال في القنفذ: إنها خبيثة من الخبائث، فضعيف عند أهل العلم. من كتاب فتاوى إسلامية.

    وانظر الفتوى رقم: 22805.

    والله أعلم.

  5. غير معروف قال:

    حلال حلال ان شاء الله

  6. غير معروف قال:

    هل هذا النوع من فصيلة الخنازير أو القوارض

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك