header3.jpg

جمل (ألغم)

الجمل (ألغم)

الجمل (ألغم)

الجمل (ألغم /ج/ ئلغمان، يبدو أن أهالي جبل نفوسة هم أول من قام باستراد الجمال بعد سكان مدينة لبدة التي كانت منذ القرن الرابع الميلادي أهم المراكز لبيعه، (محمد أيوب ص١٨٥).

حيوان أهلي من الثدييات العاشبة الكبيرة الأجسام الطويلة الأعناق والصغيرة الرؤوس. تنتمي إلى رتبة المجترات مزدوجات الأصابع الشثنيات الأرجل Ruminants Artiodactyles. تنتهي القوائم بأصبعين اثنين، لها أظافر ولا حوافر لها كما هو معتاد عند باقي أنواع المجترات الأخرى. ينتمي الجمل إلى فصيلة الإبليات Tylopidae أو الجمليات Camelidae المتكونة من جنس لاما Lama الذي يعيش في القارة الأمريكية وجنس الجملCamelus. ومنه نموذجان: الجمل ذو سنامين أو الفالج والبختي يسمى علميا Camelus bactrianus وبالفرنسية Chameau وبالانجليزية Camel ويعيش في القارة الأسيوية. والجمل الذي يعيش في الصحراء وفي الجزيرة العربية وفي المغرب وسائر أفريقيا يتوفر على سنام واحد يعلو ظهره يسمى الجمل العربي ويدعى علميا Camelus dromedarius وبالفرنسية Dromadaire وبالانجليزية Dromedary وبالاسبانية Dromedario.

من الأرجح ان الإنسان عرف الجمل منذ ما يزيد عن عشرين قرنا قبل المسيح، ودجنه ليقدم له خدمات عديدة في المناطق الصحراوية كحمل البضائع والأسفار والحرث، وما يزال هذا الحيوان يلعب دورا هاما في حياة الإنسان الاجتماعية والاقتصادية ( التغذية واللباس والصناعة التقليدية بواسطة الجلود والوبر).

لا يعرف لهذا النوع أفراد متوحشة في أيامنا هذه. كثيرا ما يجعل من الفالج ذي السنامين فحلا للنوق فتولد منها البخاتي أو البختي وهو نتاج مركب يسمى في خراسان Boghdi وهو فالج ذو سنامين قابل للتوالد كالفحل الأب مما جعل المصنفين في علم الحيوانات يتضاربون في فصل النوعين ذي سنام واحد وذي سنامين، ومنه من يعتبرها ضروبا تنتمي إلى نوع واحد.

الجمل وحيد السنام عند مربي المواشي في المناطق الجافة وشبه الجافة. يفوق علوه عند الغراب مترين ويبلغ علوه إلى قمة الرأس 2،5 أمتار. يتعدى وزنه أحيانا 500 كلغ وشائع بين 350 و400 كلغ. وللمقارنة فان الجمل ذا السنامين يصل إلى وزنه إلى 700 كلغ وطوله جمعا بين الرأس والجسم ثلاثة أمتار ونصف وعلوه يفوق المترين.

يعلو ظهر الجمل سنام وهو عبارة عن خزانان دهنية وطاقية تمكن الحيوان من البقاء والصبر على ما يزيد عن أربعة أيام بدون أكل وشرب، وهذا نتاج سيرورة تتكيف مع الحياة الصحراوية والسهبية الشاقة. تنتهي قوائمه الطويلة بأظلاف عريضة تساعده على المشي في الأماكن الرملية. يكسو جسمه وبر ناعم متوسط في بعض الأماكن يقي الحيوان من الحرارة اللاسعة في النهار ومن البرد أثناء الميل. تتوفر الجفون على أهداب طويلة، المناخير ذات عضلات بإمكانها الإغلاق بإحكام، وهاتان الخاصيتان من الاحتياطات التي يتمتع بها الجمل لمواجهة الزوابع الرملية في المناطق الصحراوية. النصف الأمامي من الفك العلوي يبدو خاليا من الأسنان حيث لا يحمل إلا نانا وقارضة في كل جانب، صيغة أسنانه كالتالي: 3/1 قوارض، 1/1 أنياب، 2/3 أضراس أمامية، 3/3 أضراس = 34 سنا، وتقربيه هذه الصيغة من الغنم والمعز.

تنخفض حرارة الجسم ليلا لتبلغ 33،7 درجة مئوية وترتفع إلى 40،5 درجة مئوية في الأوقات المرتفعة نهارا وذلك لكي لا يتأثر الجمل بالتفاوت الحراري ما بينه وبين المحيط الخارجي. يحتوي الجلد على كمية قليلة من الغدد العرقية، والعروق الدموية التي تغدي الجلد غليظ تعترض لتبخر الماء من الدم مما يجعل مكونات الدم قليلة التغيرات ويتماشى هذا مع انقطاع الجمل للأكل والشراب عدة أيام.

في استطاعة الجمل ان يتناول 90-100 لترا دفعة واحدة بعد عطش ثلاثة أيام ولا يمكنه ان يتحمل العطش أكثر من خمسة أيام يقوم خلالها بعمل شاق ويمكنه ان يتخلى عن الماء أكثر من أسبوع في حالة الراحة.

يعمر الجمل حوالي أربعين سنة وتكثر حرارته الحيوانية “Rut “ خلال فصل الخريف، فيكثر رغاؤه ويزداد قلقه، وكثيرا ما يخرج من فمه غشاء احمر كروي الشكل أثناء غضبه. تدوم مدة الحمل 12-13 شهرا وتضع الناقة عادة صغيرها بين شهر يناير ومارس ويقف الصغير على أرجله بعد ثلاث ساعات بعد الولادة ويتعلم المشي بعد خمس ساعات.

تعود الناقة إلى قطيع الإبل لترعى مع صغيرها بعد يومين أو ثلاثة فيتغذى من لبن أمه ريثما تنبت أسنانه فيأكل الأعشاب ويحزم ضرع الناقة ليبقى الحليب لمالك الإبل ولا يرضع الصغير الحليب إلا نادرا.

كان شائع الاستخدام عمند أهالي الجمل في نقل البضائع قبل وصول السيارة إليه، ووكانت القوافل (تيركفين) تنتقل من الجبل حتى أوساط إفريقيا حسب المؤرخين الإباضية. وحتى عهد سليمان الباروني كان يستعمل الجمل في نقل المؤونة ، واستعين به في نقل الاسلحة والذخيرة لمحاربة الإيطاليين.

تعيش بداخل أمعاء الإبل عدة أنواع من طفيليات الخيطيات Nematoda يتبادلها مع الغنم والمعز إلى جانب عدة أنواع من البراغيث والقرادة تعيش على جلوده، وكثيرا ما تصاب الجمال المسنة باضطرابات مرضية ناتجة عن يرقات الدودة الوحيدة Echinococcus granulosusالتي تسبب مرض Hydatitose.

راجع ليبيا في التاريخ ص١٨٥

نقلا عن معلمة المغرب بتصرف صفحة 3087-3088

أرسلت من قبل (مادغيس) موحمد ؤمادي في الثديات,حيوانات وتحتوي على تعليقات(6)

6 تعليقات ل “جمل (ألغم)”

  1. احبكم كتيرا كتيرا كتيرا

  2. رمضان أبوسويدر قال:

    سنام الجمل يسمى بالأمازيغية ( تيوي)

  3. مصطفي محمد نور قال:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يعتبر الجمل او الأبل في شمال الصومال تحديدا اغلي من الولد بالنسبه لبعض القبائل التي تسكن في السهول ومناطق الشبه صحروايه والتي تملك الابل باعداد مهوله في بعض المناطق وتاريخيا يعقتد ان الجمل قدم اصلا الي شمال الصومال عبر خليج عدن من الجزيره العربيه قبل آلاف السنين حيث كانت المنطقتان ترتبطان بعلاقات تاريخيه قديمه جدا ويقول بعض الباحثين ان الجمل قدم تحديدا الي شمال الصومال من اقليم ظفار العماني “”" احببت فقط المشاركه لاني اعشق حياة الباديه”"”"

  4. الشاوي المجهول قال:

    بالتارقية يسمى الجمل أللم اي بأبدال الغين لاما , والناقة تاللمت ,الحليب يسمى أخ, وتعني فيما تعني اللب او العصارة او الخلاصة .

  5. لانا قال:

    اريد اجابة على السؤال
    لماذا للجمل ذيل قصير؟

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك