amazon mattress protector
header6.jpg

أيوب بن سليمان الباروني

(ت: 1368هـ / 1948م)
علم من أعلام ليبيا، أخذ العلم عن الشيخين: عبد الله الباروني، وعمر بن عيسى التندميرتي؛ وبرز في مرحلة التحصيل علمًا وأدبا، فكان قويَّ الذاكرة متجلِّيا في علوم اللغة وأصول الفقه وفروعه. ولِّي القضاء في عهد الحكومة الطرابلسية، بعد الاتفاقية التي وقعت بين الزعيم سليمان الباروني باشا والحاكم الإيطالي. وعند سقوط البلاد الليبية في براثن الاستعمار الإيطالي، اعتزل القضاء واشتغل بالوعظ والتدريس والإرشاد.

*المصادر:
*أبو اليقظان: ملحق السير (مخ) 2/329.

أرسلت من قبل توفيق الشقروني في أعلام,شخصيات وتحتوي على تعليق (1)

تعليق واحد ل “أيوب بن سليمان الباروني”

  1. غير معروف قال:

    الحـــــــاج أيـــــــــــوب ســـــــــليمان أيــــــــــوب الباروني – جد اﻷديب عيسى أيوب البارونى

    قاضى الجبل و كاباو..
    ………………………….
    قال عنه الراحل عيسى أيوب البارونى فى مخطوطه محطات زمنية مؤرخا عن سيرة هذه الشخصية الفدة قائلا:

    كان جدى لوالدتى الحاج أيوب سليمان البارونى مثالا للورع و التقوى وكان حافظا للقرآن و لا يكف عن التلاوة إلا أثناء الأكل أو النوم أو قضاء الحاجة ثم يبدأ من حيث إنتهى.. كان قاضيا لبلدة كاباو و الجبل.
    كان جدى أول أستاد اكاديمى فى حياتى إن صح التعبير و هو الذى آلى على نفسه أن يدرس القرآن و مبادئ القراءة و الكتابة لكل أفراد الأسرة و بدون مقابل و وجدت نفسى و أنا أتقن القراءة و حافظا لأجزاء كثيرة من القرآن و أنا فى الخامسة قبل أن أدخل المدرسة الإبتدائية..
    و عندما دخلت السنة الأولى إبتدائى فى أواخر العهد الإيطالى سنة 1938 م وجدت نفسى متفوقا على الجميع, لم أجد صعوبة لتعلم الحروف فأنا لم أتعلمها فقط و إنما اتقن قواعد الإملاء فى السنة الأولى إبتدائى..
    كان جدى شخصية مزدوجة … فهو فقيه ورع لا يفارق المساجد و يلقى دروسا مباشرة أو غير مباشرة على الحاضرين الذين كانوا أميين بمعنى الكلمة لم يسبق لهم أن تعلموا شيئا مفيدا .. و من جهة أخرى كان فلاحا يعتنى بالفلاحة و يمارسها .. كان صواما قواما يعتكف فى المسجد فى المواسم الغير فلاحية و كثيرا ما يصحب معه زادا متواضعا و يثمتل فى التمور و كسرة خبز.

    كان يؤم الناس فى المسجد و يقوم بشئونه دون مقابل و يرأس حلقة القرآن الذى يتلى كل ليلة من بعد صلاة المغرب إلى صلاة العشاء و يختم القرآن فى حفل بسيط كل نصف شهر.
    لقد غرس فينا نحن الأطفال كل القيم الدينية التى يمكن ان نستوعبها و يحثنا على النشاط و عدم الأستغراق فى النوم نهارا و يحدرنا من الترهل و الدعة و يحثنا على حب الخير و الأخلاق الكريمة و مخافة الله و المداومة على الصلاة..
    كنت أنام معه فى حجرته لأنه كان دائما يعتبرنى فى حضانته المعنوية لأنه جدى لأمى و أنا يتيم الأم..

    فى آخر أيامه كان يسألنى أحيانا ” إننى أسمع تلاوات للجن, ألا تسمعها” و كانت إجابتى بالنفى محل إستغرابه لأنه كان متأكدا ان هذه الأصوات الجماعية التى تتلو القرآن هى تلاوة الجن … كان كثيرا ما يقول لى إنهم أخطاؤا فى الآية كذا أو الآية كذا…

    وقد روت إبنته الورعة مريم، أن أباها الشيخ عندما إستشعر دنو اﻷجل و قرب الرحيل تمدد على فراشه و أخد يلو بعضا من آيات القرآن الكريم .. فدنت منه و أخاها يوسف و الشيخ لايزال مستمرا فى القراءة بصوت خافت .. تم سكت برهة و قال “لقد أتوا لقد أتو” .. فجأة … عمت رائحة البخور العطرة أرجاء الغرفة ثم بدأ فى الاحتضار …
    رحم الله الشيخ و الفقيه, قاضى كاباو و الجبل الحاج أيوب إبن سليمان بن أيوب بن يوسف البارونى..

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك