header10.jpg

حصان (أگمار – أجادور- أيس)

أگمار - أجادور - أيس (الحصان)

أگمار - أجادور - أيس (الحصان)

الفرس أو انثى الحصان تسمى اتغلايت  فلو يسمى أبودي

ألوانه الشائعة : أسود و رصاصي و بني
التصنيف العام : أفريقيا
الدولة الأم : شمال أفريقيا
تكوينه الجسمي : رأس كبير و ظهر طويل و سيقان طويلة وممتازة
طباعه : يقظ و شجاع
طوله من الأنف للذيل : 140-150 cm
الإستخدمات ألمعاصره : الركوب و التهجين

تكاد معظم شعوب العالم تشترك في حبها للجياد والاعتناء بها والتغني بمفاتنها وجمالها، بل إن الكثير من الأمم نسجت أساطير وقصصاً كان بطلها الحصان، وهذا أمر نلحظه بشدة في الميثولوجيا الإغريقية، كما دخلت مفردة الجواد في أمثلة الشعوب وحكمها، ألا تذكر المثل الامازيغى (اجادورنك ايتازل) والحكمة الصينية الطريفة (لجام الحمار لا يصلح للجواد) وهناك المثل الإنجليزي (كل حمار يظن نفسه مساوياً لخيول الملك) والآن بعد جولة في الأمثال ما فإن الجواد البربري أصبح يحظى بشهرة المناحات ويعتبره المختصون جواد المستقبل نظرا لصلابته وصبره وتأقلمه المتغيرة وحبه للعيش في محيط الأسرة ومع الأطفال وتعلقه المفرط بصاحبه.


يعود تاريخ وجوده إلى القرن السادس عشر قبل الميلاد على أقل تقدير وما كان للحصان من دور في صنع القادة العظام انطلاقا من “سيفاكس”الملك النوميدى في القرن الثاني للميلاد، و”ماسينسا” الذي اتخذ “سيرتا” عاصمة له،  وكذا “يوغرطة” مرهب الأعداء، وصول إلى القادة الليبيين الدين سجلوه اسماهم بأحرف من دهب وهم يمتطون جيادهم البربرية ويخوضون المعارك ضد الاستعمار وعلى رأسهم سليمان الباروني و خليفة بن عسكر.

-

-

ويتميز الحصان البربري بكون رأسه ثقيلة ورقبته قوية وضخمة، جبينه محدبة، ردفه متهدل وذيله غير بارزة، كنا أنه جواد مطيع وهادي، قوة بنيته وقوائمه تجعل منه فرسا قابلا لجميع الاستعمالات وخاصة الفروسية التقليدية ويتميز هذا الحصان بالرزانة، والهدوء والتحكم في النفس بشكل قوي، وهي ميزات تثير رغبة المهتمين بالخيول في مختلف الدول الأوروبية، خاصة في ألمانيا، لأن هذا النوع من الخيول يصلح للرياضة والتدرب على الفروسية نظرا لسرعة انسجامه مع راكبه، كما أنه سهل المراس، ما يشجع النساء على امتطائه فإن الجواد البربري يحتل في شمال إفريقيا  مكانة ثقافية وحضارية واقتصادية مهمة.

ولا توجد الإحصاءات الدقيقة إلا أن “الحصان البربري” أضحى قليلا العدد في ليبيا اليوم، إذ يبدو أنه أصبح مهددا بالانقراض لعدة أسباب، منها تعاقب أعوام الجفاف، والأوبئة، والأمراض أضافه إلى عدم وجود مراكز باحتيه متخصصة في مجال الخيول.

يبلغ قطيع الخيول البربرية في شمال إفريقيا قرابة 300 ألف رأس موزعة بين 50 في المائة بالمغرب و35 في المائة بالجزائر و15 في المائة في تونس, و اللْاسف لا توجد إحصائية دقيقة في ليبيا.

سباق الخيل”، التي تعد تراث شعبي يشهد على فترات مهمة من تاريخ الجهاد بليبيا، في الأصل كمسابقة كانت تجريها القبائل لاختيار أفضل أبنائها، لكنها تحولت على مر الأجيال إلى رياضة شعبية نادرا ما تخلوا منها أي مناسبات اجتماعية، أو دينية. وارتبط سباق الخيل ، في الذاكرة الجماعية الليبية بعادة تقليدية أحبها الصغار والكبار، والكرنفال الاحتفالي، حيث الأغنية الشعبية حاضرة، والمواويل والزغاريد النسائية، كتعبير عن النصر، ودعما للأولاد والأزواج، والفرسان.

نقلا عن الدكتور جمعة هدهود

أرسلت من قبل (مادغيس) موحمد ؤمادي في الثديات,حيوانات وتحتوي على تعليقات(7)

7 تعليقات ل “حصان (أگمار – أجادور- أيس)”

  1. Ijagh قال:

    فلو يسمي بلهجة ات يفرن Aghedwi اغدوي

  2. مادغيس ؤمادي قال:

    يبلغ وزن الفرس الأمازيغي المعاصر(barbe cheval) 450-360 كيلو غرام ويبلغ ارتفاعه عند الكتف 143-153 سنتمتر، وهو حيوان قوي وصبور. رأسه قوي وجبهته محدبة بعض الشيء، الصدر عريض متناسق مع عرض المؤخرة.. الظهر اقصر من السلالات الأخرى وله 23 فقرة بل 24 فقرة في العمود الفقري عند الفرس الوحشي. الرادف (croupe) مائل وبداية الذيل منحدرة مقارنة مع باقي السلالات الأخرى. القوائم متينة والأرجل صغيرة تنتهي بحوافر قرنية ممتازة. يتحمل الجوع والعطش أكثر من أي سلالة أخرى ويتميز بعين سوداء واسعة ولامعة.
    يتغذى من البرسيم والعشب والشعير والتبن ويستهلك من كل صنف ما بين 4-5كيلو غرام في اليوم، وحفاظا على صحته لا يقدم له العلف بعد العمل مباشرة ولا يشرب الماء مباشرة بعدد الجهد. يساعده العلف المتزن على النمو السريع وغالبا ما يكتمل نموه وبلوغه بعد السنة الثانية من عمره إلا انه لا يستعمل للنسل إلا بعد السنة الثالثة أو الرابعة ويعمر ما بين 25 – 30 سنة.
    تدوم مدة الحمل 11 شهرا وتضع الأنثى مهرا واحدا تفطمه بعد خمسة أشهر والتوائم نادرة عند الخيل. يستطيع الصغير ان يقف على قوائمه بعد بضع ساعات من وضعيه. ويمتاز الفرس السليم بالحيوية والنشاط والمح.
    ويسمى الفرس الأمازيغي بالانجليزية Barabary horse وبالفرنسية Cheval barbe وهو فرس من العروق الخيلية الصالحة للركوب و تحمل مشاق الفلاحة و صعود الجبال و الجر والحروب . من الصعب تحديد تاريخ ثبوت العرق الأمازيغي الأصيل، ويرجع انحدار أصله إلى الخيول التي كانت تعيش قرب السواحل الليبية في القرن الحادي عشر قبل الميلاد و التي كانت تستعمل خاصة للحروب. ومنذ القرن السادس عشر الميلادي ، أطلق عليه اسم الحصان الأمازيغي) (cheval barbe =cheval de barbarie نسبة إلى الشمال الإفريقي آنذاك .
    وقد أصبح العرق الانجليزي الصافي(pur-sang anglais) يكون سلالة ثابتة في بداية القرن الثامن عشر بعد مرور قرن من التجارب. منذ سنة 1660 إلى سنة 1760 وكان من وراء هذا الانتفاء العرقي ما يزيد عن 200 فحل من أصل عربي وتركي وبربري أشهرها الخيول الإناث الانجليزي الأصلية والفحل البربري الأصل جولدافين (Godaphinbard) والفحل العربي الأصيل دارلي (Darley arabian) والفحل التركي بييرلي (Beyerley turk) . تعد هذه السلالة أسرع السلالات في السباق وتستعمل أيضا في الصيد الجماعي. تلقب السلالة الانجليزية بالفرس الصريح أو الكريم أو العتيق وقد اعتنى بها المربون وأكثروا منها مما جعلها شائعة في العالم لكثرة الإقبال عليها في سباق الخيل .
    أدى ولع المغاربيين وشغفهم بالفرس الأمازيغي، خلالي العقدين الأخيرين من القرن العشرين، إلى تأسيس المنظمة العالمية للفرس الأمازيغي سنة 1987 بالجزائر العاصمة، نتج عنها ارتفاع عدد الخيول الأمازيغية بعد ان عرفت انخفاضا ملموسا على الصعيد الدولي .

  3. غير معروف قال:

    Très bien

  4. اريد ان اشتري هذا الحصان

  5. غير معروف قال:

    مشاءالله عليك ياخوي

  6. غير معروف قال:

    الب ربري من اجمل الخيو ل

  7. غير معروف قال:

    شكرًا على المعلومات أنا أحب وأيد الحصان ووضعنا أنا وربيعاتي على الحصان شكرًا وأيد وايد

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك