nafousa 2 header

التسفير / التجليد (أضليس)

نموذج من التسفير ويبدو عليه اللسان (أضليس)

نموذج من التسفير ويبدو عليه اللسان (أضليس)

التسفير، معناه التجليد. وسفر الكتاب: جلده أو البسه الجلد، المجلد ج. مجلدات هوة الكتاب الملبس جلدا. و المجلد و المسفر هو الذي يجلد الكتب. و في جبل نفوسة تستعمل كلمة تسفير بينما تستعمل في المشرق كلمة تجليد والتي دخلت مؤخرا الجبل مع موجة التعريب.

يسمى بالامازيغية الغلاف خصوصا غلاف المصحف أضليس وعلى وجه التحديد ما يوجد به لسان زائد عن حجم الغلاف لتعليم الصفحات وهي مازالت مستعملة إلى يومنا هذا عن المژابيين في الجزائر وتجمع على ئضليسن وهي الشفاه، ولعل الاشتقاق ناتج عن التشابه في الظاهر.

لقد أحس الإنسان منذ القدم بضرورة المحافظة على ما هو مكتوب: المخطوط في البداية ثم المطبوع بعد اكتشاف الطباعة، هذا هو موضوع التفسير أو التجليد، و هو فن، كذلك، في حالة زخرفة غلاف الكتاب حيث لا يفترق الفن عن التقنية. و جمال تسفير ما لا يرتبط بالأسلوب الفني المتعلق بالزخرفة بل بنوع المواد المستعملة واجتهاد الصناع.

لم يوجد التسفير إلا من اجل الكتاب الذي يفترق عنه. ففي الوقت الذي يحدد بعض مدلول الوراقة في جعلها قاصر على الورق، و يخصص لكل من النساخة و التسفير فصلا على حدة، فان ابن خلدون يتوسع في تعريفها و يجعلها شاملة للاستنساخ و التصحيح و التسفير و سائر الشؤون الكتبية. و قد اخذ المنوني في كتابه تاريخ الوراقة المغربية بهذا التعريف حيث يرى ان “الخط ربما يرشد إلى تحديد اسم المزخرف و المسفر لمخطوط بعينه، و ذلك في حالة ما إذا علمنا من مصدر ما، ان المعني بالأمر كان بعد كتابته لمنتسخه يعالج بنفسه زخرفته و تسفيره“.

لم يوجد التسفير إلا من اجل الكتاب الذي لا يفترق عنه. و لان الكتاب أداة للتواصل عبر العالم و عبر القرون لكل ما هو مفكر فيه، أم محفوظ و تم انجازه؛ و حيث انه الأداة الأساسية لكل تقدم معنوي أو مادي، فان كل هذا يحدد أهمية التسفير و مكانته و هي تتلخص في: “تقديم و احتفاظ، وزخرفة الكتاب“. لذلك فالتسفير ظهر مع الكتاب و معه تطور و تغير.

برع بعض النفوسيين في فنون النسخ وبالاخمية فن الزخرفة والتوشيح والخط والتسفير وكثرة المخطوطات النفوسية وتنوعها لخير دليل على ذلكم وأخذ المصحف بالعناية الكاملة في هذا المجال ولكن لم يتم اسثناء الكتب الاباضية المهمة من هذه الظاهرة.

النموذج المقدم هو ما يوجد بين أيدينا الآن ولكن تم مشاهدة اغلفة كثيرة من صنع النفوسيين في المكتبات الخاصة، وفي الزواية والتكايا.

النموذجين أسفله بخط الجد الثاني لكاتب السطور واسمه واضح على الغلاف الخلفي للمخطوط

صفحة رئيسية بخط مغربي

صفحة رئيسية بخط مغربي

صفحة الختام وعليها اسم الناسخ

صفحة الختام وعليها اسم الناسخ

بحث خاص عن ظاهرة الكتاب في جبل نفوسة – مادغيس ؤمادي
معلمة المغرب بتصرف

أرسلت من قبل (مادغيس) موحمد ؤمادي في فن,كتب,نقوش وتحتوي على تعليقات(3)

3 تعليقات ل “التسفير / التجليد (أضليس)”

  1. عطاف ابن عمر قال:

    عفوا أنا لاأشاطرك الرءي بالنسبه لكلمة تسفير يعني تجليد, فحسب ماأشرت اليه فهذا مرتنط في استعمال الجلد كمادة لتغليف الكتاب , فاذا استعملنا قماش ماذا نسمي العملية اذا فالتسفير هو جمع كمية أوراق وجعلها متماسكة ببعضها البعض مع اختلاف الطرق والآساليب, خبير تونسي في ترميم و تسفير الوثائق

  2. abdallah قال:

    اريد بيع مخطوط عبارة عن القران الكريم كتب بخط اليد

  3. rachid قال:

    السفر معناه هو الكتاب لذا فالتسفير هو جمع مخطوطات و كراسات فيما بينها لتشكيل سفر أي كتاب

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك