header7.jpg

علي سعيد قانة (فنان التشكيلي)

الفنان المرحوم علي سعيد قانة

الفنان المرحوم علي سعيد قانة

الفنان التشكيلي علي سعيد قانة هو أبرز الفنانين التشكيليين الذين عرفتهم الساحة التشكيلية في ليبيا. انخرط في هذا المجال منذ نحو أربعة عقود. ولد بمدينة طرابلس الموافق 6/6/1936 ف ترعرع في منطقة سيدي سالم (باب البحر) بمدينة طرابلس القديمة. والتحق بأكاديمية الفنون الجميلة بروما- إيطاليا سنة 1957 وتخصص في مجال النحت بمدرسة سان جاكومو للفنون الزخرفية، كما حرص خلال وجوده في روما على دعم قدراته الفنية من خلال دورات تخصصية في مجال الرسم الحر والطباعة والسباكة وبرز في هذه المجالات جميعا.

• التحق عند عودته إلى ارض الوطن بمعهد للمعلمين ( ابن منظور ) للتدريس سنة 1964ف
• انتقل للتدريس بكلية التربية جامعة الفاتح سنة1973 ف
• انضم إلى كلية الهندسة/ جامعة الفاتح بقسم العمارة والتخطيط العمراني سنة 1974- وتولى تدريس أسس التصميم و الرسم الحر لغاية تقاعده سنة 2001 ف
• قام بتدريس مادة النحت بكلية الفنون الجميلة والتطبيقية كأستاذ متعاون من سنة 1993 حتى سنة 1996.
• عمل مستشارا للشئون الفنية بمشروع تنظيم وإدارة المدينة القديمة.

مساهماته الفنية:
• اقتنى متحف مدينة باري للفنون بإيطاليا لوحتين من أعماله الفنية.
• شارك في العديد من المعارض الفنية في الداخل والخارج منها المهرجان الأول للفنون الأفريقية بالجزائر ومقامات من الرسم المغاربي المعاصر.
• كلف عند عودته إلى ليبيا بإعداد تمثالين رأسيين للشاعرين أحمد الشارف وأحمد رفيق المهدوي.
• كلف بتصميم والإشراف على تنفيذ هدية الفارس الليبي بمناسبة العيد العاشر لثورة الفاتح.

تجربته التعليمية:
التحق بمجال التدريس بقسم العمارة والتخطيط العمراني بكلية الهندسة، جامعة الفاتح سنة 1974 كأستاذ لمادة الرسم الحر… وقد تجاوزت تجربته في قسم العمارة حدود مادة الرسم الحر لتشكل تحولا كبيرا في حياته المهنية والفكرية،

علي قانة فنان صاحب رسالة

علي قانة فنان صاحب رسالة

وتميزت علاقته بأعضاء هيئة التدريس وطلاب القسم بالعمق وسعة الأفق وبعد النظر وغزارة المعرفة المدعومة بالتطبيق حيث مثّل وجوده رافدا مهما من روافد التعريف بالتراث العمراني المحلي والسعي الدءوب لإيجاد صيغة معاصرة لمفهوم وتطبيقات التراث المعماري والحرفي في جميع مناحي الحياة. لهذا منح درجة ماجستير فخرية من كلية الهندسة / جامعة الفاتح سنة 1992 ف تقديرا لنشاطه العلمي والفني المميز.

وفي سنة 1993 كانت له تجربة متميزة أخرى في مجال التدريس بكلية الفنون الجميلة والإعلام في قسم الخزف، لم يكتب لها الاستمرارية لظروف خارجة عن إرادته وطموحه التعليمي فترك التدريس بهذه الكلية سنة 1996ليتفرغ نهائيا لتلاميذه بقسم العمارة.

كان الأستاذ علي قانة صاحب رسالة واكبت مسيرة حياته. ورؤية واضحة لكل إشكاليات العصر تميزت بالنضج والعمق وهو ما ميز تجربته التعليمية والمهنية والشخصية على حد سواء… لهذا استحق لقب المعلم عن جدارة واستحقاق.

انتقل المعلم والفنان التشكيلي” علي سعيد قانة” إلى رحمة الله، صباح يوم السبت الموافق 22/4/2006 عن عمر يناهز السبعين عاما.

المصدر:
مدونة الميراث – مدونة تعن بمستقبل العمارة والحرف الفنية في ليبيا – http://mirathlibya.blogspot.com/

أرسلت من قبل طارق الرويمض في أعلام,شخصيات وتحتوي على تعليقات(7)

7 تعليقات ل “علي سعيد قانة (فنان التشكيلي)”

  1. خالد جمعة قال:

    رحمه الله ..أفاد بلاده ..وابنته على الطريق ..استلمت الراية ..لهذه العائلة تحية حب ..واكبار..

  2. عادل بن مختار الاسكندرانى...فنان تشكيلى قال:

    الحمدلله الذى انار لنا الطريق للمعرفة ….رحمة الله على الفنان .. للاسف كنت اجهل الكثير عن عظماء الفنانين الليبيين… نأمل ان ترى معظم اعماله النور للفنانين والدارسين من البلدان العربية ….له المغفرة والرحمة

  3. وليد يوسف عبدالله قال:

    الله يرحمه ويتقبل برحمته واسع جناته )وانشاالله بنته الاستاده هاديه علي قانا )تستلم باقي مشواره وتنتهي به الي مكان يحلم بي علي قانا)رحمه الله وتقبل بواسع رحمته)تحياتي ولدك)وليد يوسف عبداالله)احد طلبه المتخرجين من مدرسه الفنون والصنائع الاسلاميه)تحت اشراف ابنته الاستاد الراحل علي قانا)هاديه قانا)ليا شرف اني تخرجت من مدرسه تحت اشرافك انتي)تحياتي

  4. غير معروف قال:

    رحم الله أﻻستاذ علي قانه وغفر له
    لقد عرفته لفترة وجيزة في مطلع الثمانينات وتعلمت منه الكثير ، كنت يومها طالبا بجامعة طرابلس وعضوا باسرة الفنون التشكيلية بها ، ولكم سعدت كثيرا عندما زرت يوما معرضا تشكيليا أقيم في لندن لأجد اسم أﻻستاذ علي وفنه خالدا من خلال عمل رائع لابنته وعلمت أنها بصدد العمل علي أنشاء مركز أو متحف يحمل اسمه، فدعوت له بالرحمة ولها بالتوفيق.
    د. موسى ابومحلوله

  5. خليفة سليمان قال:

    ألأستاذ علي قانا (قانة) نبع من الفن، وبحر في العلوم والثقافة، وخاصة في الشأن الوطني، كان الأستاذ علي مدرسي في مادة الرسم النظري – السنة الأولي عمارة- ففي هذه الفترة لفت إنتباهي إلي أن أستاذي يعتبر حالة نادرة للغاية في الوسط الفني الليبي، يمتلك مهارات فائقة، مكنته من النجاح في مهنته، كان يتميز بالدقة والتفاني في العمل، وقدرة التركيز، والصبر.
    كان الأستاذ علي محبا وشغوفا بتراث وطنه شماله وجنوبه، شرقه وغربه، كان يسألني – كلما قدمت إلي طرابلس – عن أخبار نالوت بلغة أمازيغية أصيلة متقنة، يسألني عن غسرو (القصر الأثري)، وعن تمسكيدا (المسجد) الواقعة بجانبه، والمساكن الأثرية حولهما في المدينة الأثرية الجبلية القديمة، كان دائم السؤال عما إذا عملت البلدية أي شئ بشأن صيانة تلك المباني وحمايتها من الزحف العمراني .. رحم الله أستاذي علي سعيد قانا، وغفر له، وفتح له أبواب جنانه ..

  6. غير معروف قال:

    رحمه الله. وانشالله ابنته تكمل مسيرته الفنيه وتحقق له احلامه

  7. جمال بن سعيد قال:

    أللهم تقبله بواسع الرحمة و المغفرة و أسكنه فسيح جناتك و جازه عنا و عن ليبيا خير جزاء

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك