amazon mattress protector
header4.jpg

شوك العلك (تافورّيست)

شوك العلك (تافورّيست)

شوك العلك (تفورّيست)

تافورّيست /ج/ تيفورّيسين، أو شوك العلك ويسمى أسد الأرض وقرنيح، وهو أطراكتيليس گوميفيرا Atractylis gummifere. وهو ينتمي إلى فصيلة المركبات Synantheraceae.

إنه نبات معمر وعديم الساق، ذو ارومة غليظة ووتدية، تحتوي على سائل ابيض. أوراقه تشبه في الشكل أوراق الخرشوف، شوكية وملقاة على الأرض. أزهاره على هيئة رؤيس يتراوح قطره ما بين 5 و10 سنتمترات ذو زهيرات أرجوانية اللون. قنابه مولد الصمغ ويحتوي على قنابات شوكية.

يصاف أدّاد في جميع أنحاء شمال إفريقيا وخاصة في المناطق البيومناخية الجافة وشبه الجافة في أنواع مختلفة من الأتربة.

يعرف أدّاد كنبات يعطي رؤيسا وصمغا لهما طعم حلو. أما جذوره فهي تحتوي على مواد سامة كانت السبب في فتل العديد من الناس الذين يتناولون العروق، نظرا لكون مذاقها حلوا مما يسهل استعمالها في الإطعام بالكسكسو وذلك لأغراض إجرامية.

ولهذا فإن أدّاد هو أخطر النباتات السامة بالنسبة للإنسان المغربي لأنه يقتل العديد من الناس كل سنة.

يستعمل أدّاد كذلك في التطبيب التقليدي كإيقاف النزيف، ويسهل الولادة، وضد الهذيان، وللإجهاض، وفي حالات كثيرة من أمراض الجلد. كما يستعمل لتحضير الجبن التقليدي أگيسي.

شوك العلك (أداد)

شوك العلك (تافورّيست)

نقل بتصرف عن معلمة المغرب صفحة 254

أرسلت من قبل (مادغيس) موحمد ؤمادي في نباتات وتحتوي على تعليق (1)

تعليق واحد ل “شوك العلك (تافورّيست)”

  1. Hamid قال:

    عندنا في منطقة القبائل بالجزائر تدعى ب؛ “ثيفغوى” ،”Thifeghwa” والعلك الأبيض الذي يخرج في جوانبها أو على الأشواك “إسَنَّانَنْ ” ، يسمى “لازوق”،”lazouq”.
    والشكر والحمد للّه على غنى لغتنا الأمازيغية،ما علينا إلاّ توحيد صفوفنا وخدمة لغتنا وجمع إرث أجدادنا والحفاظ عليهما لمواجهة اعداء لساننا الأمازيغي ونفك القيود ونتحرّر إنشاء اللّه من انظمة حكوماتنا الفاسدة حتى يتحقق حلمنا الدائم آلا وهو”ثامزغا” أو “اتحاد المغرب الأمازيغي الكبير” وليس باتحاد المغرب العربي كما يدّعون انفسهم بمعاهدة انظمتهم الفاسدة في شمال افريقيا والتابعة لأسيادهم السعودية والإمارات في أملهم لتعريب سكان شمال إفريقيا بالكامل وتزويرتاريخهم وابعادهم كليآ للتخلّي عن هويٌتهم الأصلية و(… وأطماع الغرب التي لا تنتهي في استنزاف ثرواتنا الطبيعية و…..إلخ.والقائمة طويلة.

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك