amazon mattress protector
header6.jpg

قنفذ البحر ( أخينوس – ئنسي نـ ئلل)

قنفذ البحر ( أخينوس - ئنسي نـ ئلل)

قنفذ البحر ( أخينوس - ئنسي نـ ئلل)

أخينوس – ئنسي نـ ئلل - أو قنفذ البحر. يعتبر الفيلسوف الإغريقي أرسطو أول من أطلق اسم أخينوس “ Echinus “ أو قنفذ البحر على هذا الحيوان المتوسطي Paracentrotus lividus الذي سنجده كنوع نمط للتعرف بهاته الفصيلة من الحيوان البحرية التي ظهرت حسب الدراسة الجيولوجية قبل 450 مليون سنة تقريبا.

1- منسل 7- جهاز مضغي
2-الشرج 8- جهاز مائي
3- الفم 9- منطقة قنائية
4- القصبة الهضمية 10- منطقة بيقنائية
5- اشواك 11-صفيحات شعاعية
6- ارجل 12- صفيحات بيسعاعية

على شكل كروي أفطس لا يرى الأخينوس رأس ولا جسم ومفصل، فهو محاط من كل جانب بعدد من الأشواك التي إذا نزعت تكشف عن قوقعة كروية الشكل مخططة بعشرين صفا عموديا من الصفيحات السداسيات الشكل والمتارصة فيما بينها (رسم 1 ). تنقسم القوقعة بفعل هاته الصفوف إلى عشرة مناطق تتكون كل واحدة منها من صفين اثنين متشابهين تحمل بالتناوب عددا محددا من الثقوب حاملة لعدة أرجل تتحرك بواسطة جهاز مائي.

الجهاز الهضمي : كباقي الحيوانات يتكون الجهاز الهضمي عند قنافذ البحر من فم محاط بجهاز مضغي ثم من مريء قصير يصب في معدة واسعة متبعة بمعي ثم بمستقيم وأخيرا بشرج (رسم 2) ؛ إلا أن ما يميز هذا الجهاز الهضمي هو الجهاز المضغي البالغ التعقيد والذي لا سبيل إلى الدخول في تفاصيله في هذا المقال إلا أنه يمكن تلخيص بنيته في خمسة أسنان قوية على شكل هرم تتحرك كلها بواسطة آلة معقدة من العضلات محيطة بالجزء الأمامي للمريء.

الجهاز التنفسي : كباقي الحيوانات المائية يتوفر الجهاز التنفسي عند قنافذ البحر على عدد قليل من الخياشيم المحيطة بالفم على الواجهة البطنية إلا أن الاعتقاد السائد هو أن امتصاص مادة الأكسجين من الماء يؤمن في أغلبيته ومباشرة عن طريق الأرجل.

الجهاز الدموي : خلافا للعديد من الحيوانات فان البنية الأساسية للجهاز الدموي عند قنافذ البحر مبسطة جدا. وخاصة هذا الجهاز من بعض الفجوات التي تحيط بالأمعاء وخاصة الجزء المختص في امتصاص المواد الغذائية. تتشعب هاته الفجوات فيما بعد لتحمل السائل الدموي محملا بالمواد المغذية إلى جميع أعضاء الجسم.

الجهاز التناسلي : رغم أنه غالبا ما يتعذر التعرف على الذكر من الأنثى اعتمادا على الخصائص الخارجية فان أغلبية أنواع قنافذ البحر أحاديات النسل إلا أن بعض الأنواع قد تكون خناثا حيث أن كل فرد من الجماعة يبدأ حياته الجنسية كذكر ليتحول فيما بع إلى أنثى، وقد أثبتت الدراسات أن بعض الخناث يمكن أن تلقح ذاتها.

تكون البلوغ الجنسي مبكرا نسبيا حيث إن الحيوانات المنوية عن الذكور والبويضات عن الإناث تصبح قابلة للتخصيب عندما يبلغ حجم الأخينوس ربع حجمه النهائي فقط،، ومن أغرب ما يعرف عن هذا الحيوان هو أنه مع قرب وقت الإخصاب أي بداية فصل الصيف تقريبا يلاحظ وجود تجمعات عديدة لقنافذ البحر حيث تقترب بعضها من البعض قبل أن يفع الجميع بسائله الجنسي في الماء وذلك على فترات متقاربة.

يعتبر السلوك محاولة للزيادة من حظوظ التلاقي بين الحيوانات المنوية والبويضات الأنثوية، حظوظا تتضاعف أكثر نتيجة إفراز البويضات الأنثوية لبعض الهرمونات التي تحملها التيارات والتي تساعد الحيوانات المنوية على “ التعرف“ والتوجه نحو هاته البويضات لتلقيحها.

أما عن عدد الخلايا التناسلية التي يمكن للأخينوس أن يدفع بها في الماء وقت الإخصاب وكمثال فقط يمكن لبعض إناث قنافذ البحر أن تلد أكثر من عشرين مليون من البويضات في صيف واحد.
أما فيما يخص الجهاز التناسلي ذاته فهو يتكون سواء عند الذكر أو الأنثى من خمسة مناسل شعاعية ذات لون برتقالي يفرغ محتواها ساعة التلقيح بواسطة مسالك قصيرة.

الجهاز العصبي : يتكون الجهاز العصبي من حلقة محيطة بالمرىء تتفرع إلى خمسة أشرطة شعاعية الشكل تعصب كل منها واحدة من الحجرات الخمسة التي تكون جسم قنفذ البحر ثم من حلقة محيطة بالفم تعصب الناسل بالإضافة إلى جهاز عصبي ناقص يعصب الجهاز المضغي.

تصنيف قنافذ البحر: تصنف قنافذ البحر إلى مجموعتين اثنتين، فهي إما ذات تماثل مرتب وإما ذات تماثل غير مرتب. أما ذوات التماثل المرتب فهي تستجيب للوصف الذي أعطيناه سابقا. يوجد الفم عند هاته الفئة على الواجهة البطنية وهو محاط بجهاز مضغي معقد، والشرج على الواجهة الظهرية.

أما فيما يتعلق بالمجموعة ذات التماثل غير المرتب فهو تتوفر على قوقعة سهلة الانكسار مغطاة بعدد كبير من الأشواك اللينة أو الوبرية. وخلافا للمجموعة الأولى يوجد الشرج إما على الواجهة الخلفية أو الواجهة البطنية على مقربة من الفم مما يزيد البنية الداخلية تعقيدا. أما الجهاز المضغي فهو، في حالة وجوده، ذو بنية بسيطة يحيط بفم على شكل هلال تحولت فيه الشفة السفلى لتصبح على شكل منقارطير يتلائم وحياة هاته المجموعة الرملية. والجدير بالذكر أن كلا المجموعتين موجودة في المغرب على طول سواحله الأطلسية والمتوسطية وهي ممثلة بعدة أنواع يمكن أن نذكر من بينها Paracentrotus lividus وlixulae Arbacia فوق الصخور وEchinocardium cordatum في الرمال.

تعيش قنافذ البحر في مواطن عديدة وعلى عمق يمتد من سطح البحر حتى عمق الاف الأمتار. تكثر الأنواع التي تنتسب إلى ذوات التماثل المرتب بين الطحالب، تحت وفوق الصخور حيث بتمحورها تصنع لنفسها نخارب تسكن فيها وتغطي نفسها تفاديا لأعين الحيوانات الأخرى المفترسة كما أنها تتغذى على الطحالب وعلى الحيوانات الأخرى الصغيرة كالقشريات والحلقيات…
أما فيما يتعلق بذوات التماثل غير المرتب فهي تستوطن الجحور وسط الرمال والرمال الطينية وتتغذى عادة على الرمال والطين حيث تمتص منها كل ما هو عضوي لتقذف بباقي المواد المعدنية خارج الجحر.

استعمالاته : تعتبر مناسل الأخينوس أهم عضو بالنسبة للإنسان ؛ فبالإضافة إلى قيمتها الغذائية، وبفضل محتواها، استطاع الإنسان أن يكتشف ويتعرف لأول مرة في عالم الحيوانات، على جميع مراحل عملية تلقيح البويضات الأنثوية من طرف الحيوانات المنوية، ولا زالت مراحل هاته العملية تدرس حتى اليوم كنموذج في الكليات والمعاهدة. كما استطاع الإنسان أن يستخرج من مناسل قنافذ البحر مادتي الجزرين “ب“ والقنفذية التي يمكن التي يمكن أن تحول إلى فيتامين “أ“.

نقل بتصرف عن معلمة المغرب صفحة 210-211 -212

أرسلت من قبل (مادغيس) موحمد ؤمادي في حيوانات,حيوانات بحرية وتحتوي على تعليقات(15)

15 تعليقات ل “قنفذ البحر ( أخينوس – ئنسي نـ ئلل)”

  1. غير معروف قال:

    c’est sa trés intéressant

  2. غير معروف قال:

    الببؤييؤ

  3. MERIEM قال:

    MAHABITOCH

  4. غير معروف قال:

    mafadni boilo

  5. غير معروف قال:

    ما فهمت ولا شي

  6. غير معروف قال:

    هدا قنفدة البحر

  7. soumia قال:

    merciiiiii c’est intérissant

  8. ميساء قال:

    شكرا لكم هاده المعلومااات رااائعة جدا

  9. كريمة قال:

    شكرا جزيلا

  10. غير معروف قال:

    شكرا

  11. غير معروف قال:

    انواع قنافذ البحر السامة والمفيدة

  12. غير معروف قال:

    شكراااا جزززيييلاااا

  13. غير معروف قال:

    شكرااااااا

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك