amazon mattress protector
nafousa 2 header

شروس

حسب محمد بن يوسف بن الورّاق (292-363هـ /904/973م)، كانت شروس، التي يلقّبِها هذا المؤرخ بأمّ قرى جبل نفوسة، مدينة كبيرة مأهولة جدا وأغلب سكانها إباضيون. وتقع على بعد خمسة أيام مَشْياً على الأقدام من طرابلس. أما ابن حَوْقل، الذي كتب بعد محمد بن يوسف بقليل، فيقول عن شروس أنها واحدة من مدينتي جبل نفوسة التي كان فيها مِنبر. أما المؤلف المجهول لكتاب السير، وهو سِفْر جغرافي يعود إلى القرن السادس الهجري/الثاني عشر الميلادي، فيصف شروس أو سروس حسب كتابته لها، بالمدينة الكبيرة ذات الأهمية، توجد بها أشياء موغلة في القدم.من الوارد جداً أن تضرب جذور هذه المدينة في عصور سحيقة تمتد إلى ما قبل مجيء الإسلام إلى المنطقة.الإدريسي أيضا يذكرها القرن السادس الهجري/الثاني عشر الميلادي. وحسب الشماخي الذي نَهَل كثيراً من المصادر الأكثر قدماً، كانت شروس على عهد حكم أبو عمر القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي إحدى محطات القوافل الآتية من بلاد السودان، وبالضبط من تاكرور بالسودان الغربية. والوِجْهة الأخيرة لهذه القوافل هي طرابلس التي تربطها بشروس طريق خمسة أيام مشياً على الأقدام حسب محمد بن يوسف، واستناداً على ما ذكره [دوبْوا]، لا زالت الأصابع تشير حتى اليوم إلى طريق بمحاذاة شروس يؤدي إلى غدامس ويُدْعى: طريق السودان.أما أنقاض شروس، المسمَّاة اليوم بُومَعْرُوف مِنْ: أبو معروف، نسبة إلى الشيخ الإباضي المنحدر من هذا المكان، والذي أشرنا إليه آنفا، فهي موجودة في الوادي الكبير المُدْعى وادي شروس. وضخامة هذه الأنقاض تقدم الدليل عن الأهمية التاريخية لهذه المدينة، فهي أشبه بأنقاض جادو القديمة.في وسط المدينة، يوجد جامع يدل ارتفاعه وأجْنِحَتُه الخمسة عن سِعَته وشساعة أطرافه. بمحاذاة الجامع ينتصِبُ قصر، وفي شرقه يوجد سوق وحواليه حي يهودي.ملاحظاتTP PT – هل يمكننا الافتراض أن لهذا الاسم علاقة بكلمة أكنيو والتي تعني التوأم؟TP PT _ يقصد بذلك كتاب أعلام نفوسة للبغطوري.
حسب محمد بن يوسف بن الورّاق (292-363هـ /904/973م)، كانت شروس، التي يلقّبِها هذا المؤرخ بأمّ قرى جبل نفوسة، مدينة كبيرة مأهولة جدا وأغلب سكانها إباضيون. وتقع على بعد خمسة أيام مَشْياً على الأقدام من طرابلس. أما ابن حَوْقل، الذي كتب بعد محمد بن يوسف بقليل، فيقول عن شروس أنها واحدة من مدينتي جبل نفوسة التي كان فيها مِنبر. أما المؤلف المجهول لكتاب السير، وهو سِفْر جغرافي يعود إلى القرن السادس الهجري/الثاني عشر الميلادي، فيصف شروس أو سروس حسب كتابته لها، بالمدينة الكبيرة ذات الأهمية، توجد بها أشياء موغلة في القدم.

من الوارد جداً أن تضرب جذور هذه المدينة في عصور سحيقة تمتد إلى ما قبل مجيء الإسلام إلى المنطقة.

الإدريسي أيضا يذكرها القرن السادس الهجري/الثاني عشر الميلادي. وحسب الشماخي الذي نَهَل كثيراً من المصادر الأكثر قدماً، كانت شروس على عهد حكم أبو عمر القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي إحدى محطات القوافل الآتية من بلاد السودان، وبالضبط من تاكرور بالسودان الغربية. والوِجْهة الأخيرة لهذه القوافل هي طرابلس التي تربطها بشروس طريق خمسة أيام مشياً على الأقدام حسب محمد بن يوسف، واستناداً على ما ذكره [دوبْوا]، لا زالت الأصابع تشير حتى اليوم إلى طريق بمحاذاة شروس يؤدي إلى غدامس ويُدْعى: طريق السودان.

أما أنقاض شروس، المسمَّاة اليوم بُومَعْرُوف مِنْ: أبو معروف، نسبة إلى الشيخ الإباضي المنحدر من هذا المكان، والذي أشرنا إليه آنفا، فهي موجودة في الوادي الكبير المُدْعى وادي شروس. وضخامة هذه الأنقاض تقدم الدليل عن الأهمية التاريخية لهذه المدينة، فهي أشبه بأنقاض جادو القديمة.

في وسط المدينة، يوجد جامع يدل ارتفاعه وأجْنِحَتُه الخمسة عن سِعَته وشساعة أطرافه. بمحاذاة الجامع ينتصِبُ قصر، وفي شرقه يوجد سوق وحواليه حي يهودي.

ملاحظات
– هل يمكننا الافتراض أن لهذا الاسم علاقة بكلمة أكنيو والتي تعني التوأم؟
_ يقصد بذلك كتاب أعلام نفوسة للبغطوري.

أرسلت من قبل (مادغيس) موحمد ؤمادي في أماكن,جغرافيا وتحتوي على تعليقات(6)

6 تعليقات ل “شروس”

  1. السلام عليكم_اخوتي من يحفظ هذا الارث العظيم_تاريخ و حضاره كل الليبين_فنحن شعبا عظيم بكل اطيفه و مكوناته الثقافيه_ارجو الاجابه؟!

  2. بيوض قال:

    انا من منطقة شروس نسكن الان منطقة بقالة التي تبعد عن شروس 3كم

  3. غير معروف قال:

    اللهم احفظ ليبيا من مكر الماكرين ومن كيد الكائدين

  4. غير معروف قال:

    انا اسكن في وادي شروس الان

  5. أكرم الحرابي قال:

    شروس عاصمة جبل نفوسة ” الجبل الغربي بليبيا وهي من اكبر العواصم سابقا حيث تضم اكثر من قرية ولازالت اطلالها إلى يومنا هذا شروس مهد الحظارات لطالما عرفت بأنها مدينة الكروم والعنب ومدينة الظلال ومدينة الذهب هي الآن تتربع وتنام في وادي بمنطقة الحرابة وتحتاج إلى الاهتمام بها والماحفظة على ماتبقى من بنيانها الذي يقارع عوامل الطبيعة وكذالك عبث المخربين .

  6. المبروك الصيد قال:

    مدينة شروس تقع بالجبل الغربي (جبل نفوسة)وبالتحديد بمدينة الحرابة ولازالت اطلالها متواجدة إلي يومنا هذا.
    أطلق على هذه المدينة بمدينة العلماء لما تزخر به هذه المدينة من علماء في الفقه الإسلامي.

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك