header7.jpg

توكيت

توكيت أو تكيت حسب الشماخي، صيغة الانتماء العربية: التوكيتي. لا نعرف الشيء الكثير عن هذا المكان. لربَّما صَحَّ ربط الجامع الدَّعوي (توكيت) بهذا التجمع السُكاني وهو جامع ورد عند الشماخي. يترتب عن ذلك (أي عن هذا الاسم) الذي يطلق على الجامع، أنه كان يُنْظَر إليه في ذلك الوقت أي القرن العاشر الهجري/السادس عشر الميلادي، بصفته كنيسة مسيحية منحدرة من زمن النقباء، ثم حُوِّلت بعد ذلك إلى مسجد، فهذا المسجد الدَّعوي هو، لا محالة، كنيسة توكيت فيما مضى والمذكورة في تسميات مشاهد الجبل، والواقعة بين تاردايت (المسماة اليوم تاردية) وسنتوت (المسماة اليوم مسعود) على أرض الرُجبان.
قد تكون القرية القديمة المدعاة توكيت متمركزة في المكان الذي توجد عليه الكولت الحديثة أي إلى الشمال الشرقي لأولاد مسعود (سنتوت). وكنيسة توكيت هي الجامع الإباضي الحالي في هذا المكان، والذي يتحدث عنه كتاب “ئغاسرا د ئبريدن دي درارن نـ ئنفوسن” قام بنشرة [موتيلينسكي]. لاشك أن أبو زكريا يصليتن التوكيتي كان من هنا. غير إن المصادر الإباضية تتحدث أيضاً عن مغارة توكيت، التي ترد كذلك تحت قلم الشماخي، في معرض إشارته إلى واقعة تخص الشيخ الإباضي أبو هارون موسى بن هارون، القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي.

يذهب كتاب “تسمية مشاهد الجبل” إلى أنها تقع بين ضريح أبو سليمان الأنيري، وكنيسة تمزدا على الأرض الحالية لفساطو إلى الغرب من الرّجبان. قد يكون هذا المكان متطابقا مع الجامع تحت الأرض (الكهف) الخاص بأبو زكريا التوكيتي والذي يشير إليه “وصف جبل نفوسة” المنشور من قبل [موتيلينسكي] والموجود، على الأرجح، في غرب تيمزدا، وسُمِيّ باسم هذا الشيخ.

وعن الشماخي فإنّ توكيت كانت جزءاً لا يتجزأ من المنطقة الشرقية بجبل نفوسة المسماة أيضاً: جهة جادو.

أرسلت من قبل (مادغيس) موحمد ؤمادي في أماكن,جغرافيا وتحتوي على لا تعليق

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك