nafousa header

أنير

تقرأ: أنير. هذا المكان ذُكر أيضاً في كتاب السير للشماخي تحت اسم ايتر أو أنيز وهما معا كتابة خاطئة لاسم أنير. ويعطي الكاتب صيغة كتابية إضافية لهذا الاسم وهي انارْ، والصيغة العربية لإعلان الانتماء إليها هي الأنِيري.
لا زالت القرية الصغيرة الحاملة لهذا الاسم موجودة حتى اليوم بالجبل في الجهة الغربية، أو بالأحرى في الجهة الشمالية الغربية لـ: تيمزدا. يشير [دوبوا] إلى وجود قصر أو مخزن للغلال حصين وضع أسسه، بلا شك، رومان وبيزنطيونTP PT، على مقربة من هذا المكان. يتعلق الأمر بموقع أثري يعود تاريخه إلى عصر غابر وموغل في القدم. في كل الأحوال، لا زال موجود في النصف الأول من القرن الثالث الهجري/التاسع الميلادي، وفي هذه الحقبة، عاشت بلا شك، شكيرة تلميذة أم يحيى زوجة أبو ميمون.
كانت أنير تَقَعُ على الطريق المؤدية إلى جادو، بل إنَّ سكانها يأتون إلى أسواق هذه المدينة لبيع قطيعهم.
مما لاشك فيه أن أنير قريبة، من حيث التسمية، من اسم للشعب الليبي القديم هو [أنيريتا Aniritae] والذي ذكره [بْطُوليمِي Ptolémée] في معرض حديثه عن القبائل المقيمة على الساحل المُدْعى [كاتاباتموس ماجورCatabathmus Major]. ونعتقد أنه من الوجيه أيضاً ربط أنيريتا وأنير بالاسم الأمازيغي أيضا الدال على الجبهة وهو: ئنيرTP PT.

ملاحظات
_ ينسب المستشرقون أي مظهر حضاري أمازيغي للرومان أو البيزنطيين بالرغم من أن الرومان والبيزنطيين أنفسهم ينسبون قصور وحصون الغلال هذه للنوميديين فحسب مؤلف (حرب إفريقيا 47-46 ق. م.) مثلا فالتحصينات والقلاع ومخازن الحبوب هي من عمل الأمازيغ أنفسهم الذين يسمونهم نوميديين راجع حرب إفريقيا ليوليوس قيصر ص 30 ترجمة محمد الهادي حارش.
TP PT _ الأسماء التي تستعين بأعضاء الجسم البشري أو الحيواني كثيرة وفي مختلف مناطق شمال إفريقيا، من أمثال ئمي والتي تستعمل لتحديد الممرات غالباً، تينزلرت وتستخدم للنتوء من الأرض، ئخف القمم من الجبال والهضاب، ؤدم المنبسط من الأرض وهلم جراً… إذاً فاستعمال أعضاء جسم الإنسان في التسميات غير مستغرب البتة… راجع في ذلك كتاب (وشم الذاكرة ، لمؤلفه رشيد الحسين ص 63 وما بعده.
يوجد مسجد في الرحيبات يحمل اسم تمزگيدا نـ ئنر، (ئغاسرا د ئبريدن) ص 138

أرسلت من قبل (مادغيس) موحمد ؤمادي في أماكن,جغرافيا وتحتوي على تعليق (1)

تعليق واحد ل “أنير”

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك