header11.jpg

أرشيف ل ال 'لغة' المواضيع

اللغة الأمازيغية (أوال أمازيغ)

أمازيغية، تنتمي اللغة الأمازيغية إلى ما يسمى بالأسرة الحامية ـ السامية ـ التي تشمل على الفروع الآتية: الفرع السامي، والفرع المصري ـ القبطي، والفرع الكوشي، والفرع التشادي، ثم الفرع الليبي ـ الأمازيغي ـ ويتكون هذا الفرع الأخير من اللغات الليبية والأمازيغية والغوانشية. يرجع بعض مؤرخي اللغات التقاربات الملحوظة بين اللغات المنتمية إلى هذه الفروع إلى العلائق البنيوية الموجودة بينها، وكذلك إلى الاتصالات الحاصلة بين الشعوب التي تنطق بها لمدى عشرات القرون. ويذهب بعضهم إلى القول بوجود أسرة تشمل اللغات الإفريقية والأسيوية.
إقرأ المزيد

كتبت من قبل (مادغيس) موحمد ؤمادي في قسم أدب,لغة وتحتوي تعليقات (4)

تيفيناغ

نموذج من التيفيناغ

تيفنياغ، جمع مؤنث لمفردة “تافينق“ ومعناها الخط أو العلامة أو الحرف. وهي منظومة الحروف والعلامات التي تمثل أقدم كتابة عرفها التوارگ بكل من جنوبي وشمال وساحل أفريقيا (حاليا، حوض نهر النيجر والتخوم الجزائرية الليبية وصحراء الهگار وشمالي نيجريا وفولتا العليا والنيجر ومالي …)، وذلك منذ ما يناهز 3000 سنة قبل الميلاد، على الأقل . وكثيرا ما تنسب إلى الخط الليبي – البونيقي الذي تم فك بعض رموزه بفضل النقوش الصخرية التي عثر عليها بنوميديا القديمة. وتوجد أقدم شواهد حروف تيفناغ على بعض النقوش الحجرية في الصحراء وجنوبي الصحراء، كما إنها متداولة حاليا في بعض البلدان الإفريقية وخاصة في النيجر حيث تستعمل في برامج محو الأمية بعد تبني اللغة الأمازيغية المحلية (التوارگية) كإحدى اللغات الرسمية الوطنية.
أما عن اشتقاق مصطلح “تيفيناغ“، فيرى اللسانيون ان له قرابة مع جذر ف – ن- غ المماثل لجذر ف –ن – قـ وكلاهما ذو صلة محتملة مع الكلمة اللاتينية پونيگا (Punica) وكذا مع الاصطلاح الروماني “پونيقى“ (Punique) الدال على كل ما ينتسب إلى منطقة نوميديا .
وفي الوقت الراهن لا وجود في اللغات الأمازيغية لكلمات حاملة للجذر الذي اشتقت منه كلمة “تيفناغ“ إلا ان من المرجح ربطه بكلمة اسفيناغ“ asfinagh“ التي تعني من الأصل “التفسير“، حيث يمكن إعطاء الكلمة مدلولا يفيد “شرح الكلام والإفصاح عنه“.
- خصائص الفباء تيفيناغ: حروف تيفناغ في مجملها صامتة، إذ لا يشتمل نظامها سوى على حرف صائتي واحد هو (.) المقابل لحركة الفتح في العربية ( ـــَـ ) ولا يكون إلا في آخر الكلمة.
أما حركتا الرفع (u ) والجر (i ) فيرمز إليهما، في غير انتظام، على التوالي بكل من شبه الصامت (:) (=و، w ) وشبه الصامت ( ) (=ي، y ) وذلك أيضا في آخر الكلمة، إذ تكون لهما قيمة صامتية وسط الكلمات. إقرأ المزيد

كتبت من قبل (مادغيس) موحمد ؤمادي في قسم أدب,لغة وتحتوي تعليقات (5)

سعيد بن عبد الله الجادوي

(ق: 9هـ / 15م)
عالِم علَم، أصله من جادو بليبيا، قضى ثلاثين عاما في طلب العلم، ودرس بالمشرق العربي، فأخذ عن ثلَّة من العلماء المشاهير منهم الإمام جلال الدِّين السيوطي (911هـ/1505م). بعد رجوعه إلى المغرب، فضَّل الإقامة بجربة، فاتـَّخذها مسكنا. تخرَّج على يده رجال عظماء، إقرأ المزيد

كتبت من قبل توفيق الشقروني في قسم أعلام,شخصيات,لغة وتحتوي لا تعليق

سعيد بن قاسم الشمَّاخي

(أوائل ق: 14هـ / 20م)
من المشايخ والسياسيين الأعلام، أخذ العلم – رفقة الشيخ عبد الله الباروني – بجامع الأزهر، على يد الشيخ أحمد السقا، والشيخ محمَّد الأشموني، والشيخ عبد الرحيم الطهطاوي، وغيرهم من أقطاب الجامع، حوالي سنة 1259هـ/1943م.
نائب الدولة التـونسية، ووكيلها بالقاهرة في مصر، كان من الأكابر الجامعين بين الدين والسياسة، حتَّى صار مرجع الاستشارة للخديوي توفيق إقرأ المزيد

كتبت من قبل توفيق الشقروني في قسم أعلام,شخصيات,لغة وتحتوي تعليقات (2)

سعيد* بن عبد الواحد الشمـَّاخي

(ت: ربيع الأول 865هـ / 1460م)
مـــن عـــلماء المغــرب الأدنى البارزيـــن. أخـــذ عــلمه عن أخيه عبد الله بن عبـــد الـــواحـــد، ثمَّ ارتحل إلى تـــونـــس، وقرأ فيــها علـــم المنطــق والبيان، والأصول.
اِنتقل بعدها إلى إجنـَّاون، ثمَّ استقرَّ بيفرن، وبعد نشوب الفتن بها غادرها. إقرأ المزيد

كتبت من قبل توفيق الشقروني في قسم أدب,أعلام,شخصيات,لغة وتحتوي لا تعليق

سلامة الجناوني النفوسي

(قبل ق: 10هـ / 16م)
هو من إجناون بنفوسة، إلاَّ أنـَّه يعدُّ ضمن علماء جربة، تلقَّى العلم من الشيخ يونس بن تعاريت.
وله «مسائل فقهية» (مخ)، استفتى فيها الشيخ بكر التغزويسني والد سعيد التغزويسني، ولعلَّه تتلمذ عليه أيضاً. ومسائل أخرى في فقه المعاملات؛ وأجوبة في الفقه بعامَّة (مخ)، كما جمع بعض فتاوي شيخه يونس بن تعاريت.
ترك أسئلة فقهية وجَّهها إقرأ المزيد

كتبت من قبل توفيق الشقروني في قسم أدب,أعلام,شخصيات,لغة وتحتوي لا تعليق

سليمان الباروني، (أبو الربيع)

(و: 1310هـ / 1892م – ت: 1382هـ / 1962م)
أحد أبناء أرومة البارونيـين بليبـيا، ولد في كَـبَاوْ بجبل نفوسة، وتلقَّى تعلُّمه الأوَّل في المدارس القرآنية الإباضية بالـجبل، ثمَّ انتـقل إلى جامع الزيتـونة بتونس، فالأزهر الشريف بمصر.
في عام 1343هـ/1924م، بعد عودته من رحلاته العلمية التحصيلية، اِلتحق بسلك القضاء، وظلَّ به مدَّة أربعين سنة تـقريـباً، وكان آخر منصبٍ شغله هو مستشار المحكمة الاِستـئـنافية الشرعية بطرابلس الغرب. إقرأ المزيد

كتبت من قبل توفيق الشقروني في قسم أدب,أعلام,حكام,لغة وتحتوي تعليقات (3)
  • consequence