header3.jpg

أرشيف ل ال 'موسيقى' المواضيع

البندير (أبندير)

البندير (أبندير)

البندير (أبندير)

‏البندير، (الرق أو الدف) عبارة عن دائرة من الخشب، قطرها حوالي 40 سم وعلى حاشيتها ثقب يولج فيه الناقر إبهام يده اليسرى، وتغطي احد جابيه قطعة من الجلد الماعز قد يبسط على امتدادها من الخلف وتران من المصران بغرض أحداث اهتزازات صوتية عند النقر.

ويعتبر البندير إحدى الآلات الرئيسية في ضبط الإيقاع الموسيقي، ولذلك فهو يعتمد في مصاحبة كثير من أنماط الموسيقى الشعبية الليبية الأمازيغية.

ويعمد الناقرون في العادة إلى تعريض جلود البنادير للحرارة قبل استخدامها، ثم يضربون عليها على طرائق، أبرزها :

- النقر على وسط البندير بسبابة اليمنى. ويحدث ذلك رنات صوتية عميقة الدرجة.
- النقر على حاشيته بالبنصر والخنصر والوسطى من اليد ونأت متوسطة الحدة. إقرأ المزيد

كتبت من قبل (مادغيس) موحمد ؤمادي في قسم أدوات,فن,موسيقى وتحتوي تعليقات (20)

الدربوكة (تادربوكت)

الدربوكة (تادربوكت)

الدربوكة (تادربوكت)

تتكون من غطاء رقي مركب ومشدود على جسم مصوب يميل شكله إلى شكل قمع. ويقول الدكتور محمود الحفني في كتابه (علو الآلات الموسيقية) إن اسم الدربوكة قد جاء من الأصوات الصادرة منها والتي تشبه إلى حد كبير الدربكة. وتعتبر هذه الآلة من بين الآلات الموسيقية ذات النشأة القديمة جدا، ولها مكانة كبيرة في الموسيقا العربية والفارسية والتركية ومن هذه المناطق انتقلت الدربوكة واستعملت على نطاق واسع في أوربا وأسيا. وتختلف أسماء هذه الآلة طبقا للمادة المصنوع منها جسمها المصوت فالدربوكة والطبلة جسمهما من الفخار والدببة والدبدحة من جذوع أشجار اللوز والزيتون.

والدربوكة الفخارية من الآلات المصاحبة للأفراح والمناسبات المشابهة في المناطق المحيطة بالمد الساحلية بينما نجد الدبدبة في مناطق الجنوب والوسط، وفي منطقة غدامس يستعمل نوع مختلف الحجم من الدربوكة الفخارية يسمى (اندكلل) أو الدربوكة الغدامسية إقرأ المزيد

كتبت من قبل (مادغيس) موحمد ؤمادي في قسم فن,موسيقى وتحتوي تعليقات (14)

الزمارة (تابگا/تابجا)

الزمارة (تابگا/تابجا)

الزمارة (تابگا/تابجا)

وهي آلة نفخ شعبية قديمة جدا استعملت على امتداد مناطق عديدة من الشرق القديم وشرق أوربا وقد ذكر الفارابي في كتاب الموسيقا الكبير العديد من أنواع الزمر التي كانت مستعملة منذ ما يزيد على الألف عام نورد منها،

أ- زمارة فردية (من ساق واحدة) بها سبعة ثقوب أمامية وثقبان من الخلف.
ب- زمارة مزودجة (مقرونة) وتغرف باسم (دوناى).
ج- زمارة سورناى وبها ثمانية ثقوب.

وتتكون آلة الزمارة المستعملة في الموسيقا الشعبية الليبية من قطعتين:
1 – القصبة الأساسية التي تحتوي على الثقوب.
2 – البالوص: وهو قصبة صغيرة اقل سمكا من القصبة الأساسية ويحتوي على الريشة التي تتذبذب لإصدار الأصوات ويقوم العازف بإدخال البالوص في فمه بالكامل والنفخ بقوة ليجعل ريشة البالوص تتذبذب بحرية داخل الفم وتصدر صوت الزمارة. ويقوم العازف بغلق الثقوب وفتها لتقصير وتطويل عمود الهواء المحبوس داخل الأنبوب (القصبة) واستخراج الدرجات الصوتية لهذه الآلة. إقرأ المزيد

كتبت من قبل (مادغيس) موحمد ؤمادي في قسم فن,موسيقى وتحتوي تعليقات (5)

القصبة (تاغانيمت)

القصبة (تاغانيمت) ملتصقة بآلة النفخ

القصبة (تاغانيمت) ملتصقة بآلة النفخ

القصبة – تاغانيمت بالأمازيغية تشبه إلى حد كبير آلة (الناي) المستعملة في الموسيقا التقليدية العربية والفارسية ويرجع العلماء أصلها ونشأتها إلى عصور سحيقة في التاريخ حيث يقول كورت زاكى أنها استعملت بأحجام مختلفة في الحضارة المصرية القديمة منذ ما يزيد على 3000 سنة ق.م وتصنع هذه الآلة من قطعة مجوفة من المعدن أو القصبة (الغاب) يثقب على سطحها عدد من الثقوب ويتم النفخ على حافتها العليا حيث يتكسر الهواء فتصر أصواتها ولا توجد بهذه الحافة صفارة مثل (الفحيل) وتختلف القصبة عن الناي بعدم وجود ثقب خلفي بها مما يجعل إمكانيتها الصوتية محدودة المسافة ولا تستطيع استخراج أكثر من سبعة أصوات فقط. وتستعمل هذه الآلة في مناطق جبل نفوسة وأحيانا يصاحبها في الغرب آلة الدنقة في ثنائي جميل يستعمل في العديد من المناسبات.

منقول عن مقال آلات الموسيقا الشعبية الليبية
‎تراث الشعب المجلد ١ العدد ١ مسلسل ١٣٩٩ ور ١٩٩٠م

كتبت من قبل (مادغيس) موحمد ؤمادي في قسم فن,موسيقى وتحتوي تعليقات (2)

د‬نقة (تادبدابت)

الد‬نقة (تادبدابت) تصوير جلال عثمان

د‬نقة (تادبدابت) تصوير جلال عثمان

هي صورة مصغرة من النوبة، يعلقها العازف على كتفه الأيسر ويتم العزف باستعمال عصا معقوفة (تصنع من شجرة تازوگارت) لاستخراج الضرب القوي (الدم) على الوجه الأمامي للدقة كما تقوم أصابع اليد الأخرى باستخراج “ التكات “ والزخارف الإيقاعية على الوجه الأمامي للآلة نفسها ولازالت هذه الآلة تستعمل في مناطق غرب طرابلس وجنوبها خاصة في جبل نفوسة بمصاحبة الزكرة في مجموعة الزكار، كما أنها استعملت في السابق من قبل “ ابو سعدية “ أو “ الرجل المقنع “ وهو أسلوب يرجع في جذوره إلى التقاليد الإفريقية القديمة. وكان ابوسعدية يقوم بعزف الدنقة والغناء والرقص أثناء تجواله في شوارع القرى والمدن الليبية في مواسم معينة. كما إن الدنقة لازالت تستعمل مع الشكشاكات في استعراض المكارية بمدينة طرابلس. إقرأ المزيد

كتبت من قبل (مادغيس) موحمد ؤمادي في قسم فن,موسيقى وتحتوي لا تعليق

زكرة (تازكارت)

صورة الزكرة لجلال عثمان

صورة الزكرة لجلال عثمان

يعد المزمار من الآلات القديمة التي صنعها الإنسان من قصب الغاب، ويرجع تاريخ الآلة إلى القرن السابع عشر، ويعد المزمار من الآلات الشعبية التي كانت تصنع من الغاب، وه وذو ريشة مفردة تعرف باسم (بالوص)، ويعتبر المزمار (الزمارة) الأب الأكبر لآلات النفخ (الكلارنيت – الفلوت – الإيبوا )، ومن أنواعه المزمار المفرد والمزدوج. وهي عبارة عن اضافة (قربة) لآلة المقرونة تكون مهمتها تزويد العازف بالهواء لاستخراج أصوات الآلة، وهي آلة واسعة الانتشار في آسيا وأوروبا إلى جانب ‎الشرق الأدنى والبلاد المجاورة، ويقوم العازف بتعبئة القربة بالهواء عن طريق أنبوب جانبي من الغاب يسمى الساق ثم يقوم بنفخ وغلق الثقوب لاستخراج ٫اصوات الآلة ويركب في نهاية الساق داخل القربة صمام جلدي خاص يمنع تسرب الهواء خارجها وغالبا ماتستعمل الزكرة في ثلاثي مع آلتي دبدحة وهو مايعرف بالزكار نسبة لهذه الآلة ولازال هذا الثلاثي يستعمل بكثرة لاحياء الافراح في الساحل وجبل نفوسة. إقرأ المزيد

كتبت من قبل (مادغيس) موحمد ؤمادي في قسم فن,موسيقى وتحتوي تعليقات (5)