header7.jpg

أم جلدين

لا أدري لماذا كنيت بأم جلدين؟ هل لشدة جلدها وصبرها وهو أبرز معالم سيرتها وحياتها ؟ أم أن لها فعلا ابنا يسمى بذلك ؟ وعلى كل حال فهي امرأة صالحة نشأت في “يفرن”, وتزوجت هناك من أحد أشياخ العلم وكان لهذا الشيخ بنات من غير أم جلدين وكن يؤذينها, فيأخذن الدقيق ويخلطن فيه تربة بيضاء, ويأخذن اللبن ويسكبن الماء فيه, وكانت صابرة لا تضجر من تلك التصرفات فكانت تأخذ الدقيق فتجعله في آنية وتصب عليه الماء فترسب التربة وتأخذ الدقيق من فوق, ٫٫٫إقراء المزيد

كتب من قبل طارق الرويمض في قسم أعلام,نساء وتحتوي على تعليقات (5)

عبد العزيز بن مزجون

ق: 7هـ / 13م)
كان رئيس إجنـَّاون في عهد إمارة الشيخ بن إبراهيم الباروني. ولسليمان الباروني باشا رسالة حول أجداده.
*المصادر:
*أبو اليقظان: سليمان باشا، 1/26-27.

كتب من قبل توفيق الشقروني في قسم أعلام,شخصيات وتحتوي على لا تعليق

كسكس (كسكسو)

طبق الكسكس

طبق الكسكس

الكسكسى ( كسكسو ) وهكذا ينطقه الأمازيغ في جبل نفوسة وكذلك سكان المنطقة الشرقية من ليبيا، وهو من الوجبات الرئيسية والمعروفة منذ القدم والتي لا تغيب طويلاً عن المائدة الليبية فهناك من يطبخها يومياً، وهي أكلة شائعة في أغلب مناطق شمال أفريقيا ( ليبيا – تونس – الجزائر – المغرب)أ*. ويقول شارل اندري جوليان في كتابه تاريخ افريقيا الشمالية: ” أشتهر البربر في كل العصور بقوة بنيتهم وطول أعمارهم، والواقع أن الذين لا يزالون الى اليوم يثبتون إزاء هذا التبذير المريع للأنفس البشرية هم من طينة ممتازة. إنهم كانوا قنوعين ونباتيين في غالب الأحيان وقد كان الفلاحون يأكلون الكسكسي منذ ذلك العهد ( الروماني ) ومربو المواشي قليلاً ما كانوا يذبحون حيواناتهم بل يكتفون بلبن المعز وكانوا يؤثرون الصيد والحلزون والعسل ولا يشربون إلا الماء. ” ويبدو أنها وجبة تخص أمازيغ الشمال الأفريقي ، لأنها ضلت من علاماتهم الفارقة حتى بعد دخول العرب في القرن السابع ، فنحن نجد في مدونات المورخ المغربي ( لحسن اليوسي – القرن السادس عشر الميلادى ) يصف الأمازيغ ويميزهم عن غيرهم من سكان أفريقية – في كتابه ( المحاضرات ) بانهم يتميزون ب : ” حلق الروؤس ، أكل الكسكوس ، ولبس البرنوس “. ٫٫٫إقراء المزيد

كتب من قبل (مادغيس) موحمد ؤمادي في قسم أكلات وتحتوي على تعليقات (3)

زكرياء بن عيسى الأبدلاني (أبو يحيى)

(ق: 8هـ / 14م)
من شيوخ أبديلان بجبل نفوسة بليبيا. كان شيخا فاضلا وفقيها عالما، تعلَّم على شيوخ زمانه.
ألَّف كتابا في المناسك، وجعله على ثمانية أبواب، على عدد أبواب الجنَّة، وأكمله بباب وداع البيت وزيارة قبر الرسول e وبباب الوصية بالحج فصار عشرة أبواب.
قال الشمَّاخي في سيره عن الكتاب ومؤلِّفه: «هو اعتماد أهل المغرب في الحجِّ والمناسك، وبالجملة كان إمام قدوة».
المصادر:
*الشمَّاخي: السير (مط) 561؛ (ط.ع) 2/200

كتب من قبل توفيق الشقروني في قسم أعلام,شخصيات وتحتوي على لا تعليق

ؤروري

الوريوري نسبة إلى القرية الحالية ؤروري المبثوثة أنقاضها على امتداد الضفة الغربية لوادي الشيخ، وتضم قَصْراً خاوياً على عروشه، وبجانبه مسجداً لا زال قائماً، وأكوام من الحجارة تدل على أنقاض منازل ظلت أثراً بعد عيْن. كما أن حِصْناً تخترقه أبواب يمتد على طول 100 متر من هذا المكان، هو على الأرجح جزء من هذا الموقع. ٫٫٫إقراء المزيد

كتب من قبل (مادغيس) موحمد ؤمادي في قسم أماكن,جغرافيا وتحتوي على تعليق (1)

ابوالربيع سليمان صالح عمر البارونى ( 1310هجرى.1892م)

 

ابوالربيع سليمان صالح عمر البارونى

ابوالربيع سليمان صالح عمر البارونى

ابوالربيع سليمان صالح عمر البارونى
ولد سنة 1310هجرى.1892م من العائله البارونيه من مدينة كباو .وتلقى تعليمه الاول في المدارس القرانيه بمسقط راسه تم انتقل الى جامع الزيتونه بتونس فالازهر الشريف بمصر وفى سنة ١٣٤٣_١٩٢٤م بعد عودته من رحلاته العلميه التحصليه التحق بالقضاء وضل به مدة اربعون سنه وكان اخر منصب شغله هو مستشار بالمحكمه الاستنافيه الشرعيه بطرابلس الغرب وتزوج ا بنة عمومته زعيمه سليمان با شاء البارونى تم انفصلت عنه بعد سنه ولم تنجب معه اولاد . ٫٫٫إقراء المزيد

كتب من قبل (مادغيس) موحمد ؤمادي في قسم أعلام,تاريخ,شخصيات,قضاة وتحتوي على تعليق (1)

عمر احمد العزابي

عمر احمد العزابي

عمر احمد العزابي

الحاج عمر احمد العزابي، من مدينه جادو سكان المدينه القديمه طرابلس اول من استعمل شفره مورس في ليبيا و مؤسس قسم التلغراف بمصلحه الباريد بميدان الجزائر عام 1951

 

نحتاج أي معلومات إضافية

كتب من قبل (مادغيس) موحمد ؤمادي في قسم أعلام,شخصيات وتحتوي على تعليقات (2)

ابو يعقوب التغرميني

هو أقدم أجداد الشمامخة إذ عاش في أواخر القرن الرابع الهجري في تِغَرْمِين بجبل نفوسة. وكما ورد في السير فإن أبو يعقوب كان حاكما في تِغَرْمِين وبني زمُّور ٫٫٫إقراء المزيد

كتب من قبل نور الدين الشماخي في قسم أعلام وتحتوي على تعليق (1)

الشماخي

لقب “الشمّاخي” هو نسبة إلى “شمّاخ” وهو جبل شمّاخ بالرياينة بجبل نفوسة في شمال غرب ليبيا، و قد ورد ذكر لقصر يدعى قصر شماخ في كتاب السير للبدر الشماخي. لكن، هناك من يذكر بأن للشمامخة جد يدعى شماخ، إلا أنّ جد الشمامخة أبو يعقوب كان لقبه التغرميني نسبة إلى تِغَرْمِين التي عاش فيها ولم يلقب بالشماخي نسبة الى الجد. متى ابتدأ التسمي بــ”الشماخي” إذن؟ ٫٫٫إقراء المزيد

كتب من قبل نور الدين الشماخي في قسم أعلام وتحتوي على تعليقات (23)

البدر الشماخي

هو بدر الدين أبو العباس أحمد بن سعيد الشماخي. ولد في الأربعينيات من القرن التاسع الهجري / الثلاثينيات من القرن الخامس عشر الميلادي و توفي عام 928 هـ (1521م) بجربة، وقبره بحومة تِيواجِين وورد ذكر بأنه توفي بيفرن وبأن قبره بيفرن.

نسبه:
هو بدر الدين أبو العباس أحمد بن سعيد بن عبد الواحد بن اسماعيل بن عبد الواحد بن صالح بن أبي العز بن سليمان بن يوسف بن سليمان بن يوسف (ابويعقوب). ٫٫٫إقراء المزيد

كتب من قبل نور الدين الشماخي في قسم أعلام وتحتوي على تعليقات (7)

إبراهيم سليمان الشماخي

هو ابراهيم بن سليمان بن يحيى الشماخي. يروي بأن الشيخ ابراهيم عاش في يفرن ثم سافر إلى طرابلس بعد أن ترك أهله في رعاية أقاربه من عائلة ٫٫٫إقراء المزيد

كتب من قبل نور الدين الشماخي في قسم أسر,أعلام,سير,سيرة ذاتية وتحتوي على تعليق (1)

الشيخ أبو يعقوب يوسف التغرميني

هو أقدم أجداد الشمامخة إذ عاش في أواخر القرن الرابع الهجري في تِغَرْمِين بجبل نفوسة. وكما ورد في السير فإن أبو يعقوب كان حاكما في تِغَرْمِين وبني زمُّور ٫٫٫إقراء المزيد

كتب من قبل توفيق الشقروني في قسم أعلام وتحتوي على تعليقات (2)

طبيخة الكمأة بلحم الخروف (الطبيخ ن الترفاس سويسوم نيزمر)

 

الطبيخ ن الترفاس:
المقادير:
1\2 كيلو  كمأة (ترفاس).
1\4 كيلو لحم خروف هبرة.
2حبات بصل متوسطات.
3 ملاعق زيت زيتون. ٫٫٫إقراء المزيد

كتب من قبل نوميديا ؤمادي في قسم أكلات وتحتوي على تعليقات (2)

حساء الكمأة (آسكاف ن الترفاس)

حساء الكمأة (آسكاف ن الترفاس):

المقادير:

1\2 لتر ماء.

5حبات ترفاس.

1حبة بصل متوسطة. ٫٫٫إقراء المزيد

كتب من قبل نوميديا ؤمادي في قسم أكلات وتحتوي على تعليقات (4)

المسجد الكبير (أمقرار): جامع الشيخ عامر الشماخي

تأسس هذا المسجد في فترة تاريخية مبكرة في قرية آت معان (المعانيين) بمدينة (يفرن)، وتوجد كتابة تاريخية داخل المسجد تشير إلى سنة مائة وسبعة أو تسعة هجرية، وهذا ما قرأه الكثيرون ومنهم القطب أطفيش، وذكر ذلك في تقديمه لكتاب الوضع للجناوني، إلا أنني أقرأ الكتابة: (سنة مائتين وسبعة أو تسعة)، يعني سنة 209هجرية/ أي خلال القرن الثالث الهجري/ التاسع الميلادي، ٫٫٫إقراء المزيد

كتب من قبل خديجة كرير في قسم عمارة,مساجد وتحتوي على تعليقات (8)